اختُتمت أمس فعاليات الدورة الثانية والخمسين من مهرجان جمعية الفيلم للسينما المصرية، برئاسة مدير التصوير محمود عبد السميع، وبحضور الدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وذلك بمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، وسط حضور جماهيري كثيف امتلأت به القاعة، إلى جانب نخبة من صُنّاع السينما والنقاد والإعلاميين وأعضاء لجنة التحكيم برئاسة المخرج محمد ياسين.
وافتتح الاحتفالية شريف جاد نائب رئيس جمعية الفيلم، موجهاً الشكر للجمهور وأعضاء لجنة التحكيم على جهودهم في إنجاح الدورة، مؤكداً أن الجمعية بتاريخها العريق تستحق دعماً أكبر لمهرجانها السنوي، كما تم عرض فيلم قصير عن تاريخ الجمعية من إخراج سلوى كامل، بالإضافة إلى برومو المهرجان من إخراج محمود عبود.
ووجّه جاد الشكر للإعلامية بوسي شلبي على دعمها المستمر للمهرجان ومشاركتها في تقديم حفل توزيع الجوائز والتكريمات.
من جانبه، استعرض محمود عبد السميع رئيس المهرجان مسيرة النجاح الممتدة لـ52 عاماً، مؤكداً أن المهرجان يتميز بكونه الوحيد الذي يختار أفلامه من قبل الجمهور والنقاد، موجهاً الشكر لوزارة الثقافة ولجنة التحكيم على جهودهم وموضوعية نتائجهم.
وشهد الحفل تكريم عدد من رموز الفن والنقد، من بينهم محمد صبحي الذي تسلمت التكريم نيابة عنه داليدا الزهار، وخالد النبوي الذي تسلم التكريم نجله نور النبوي، وسلوى خطاب التي اعتبرت التكريم نقطة تحول في مسيرتها، إلى جانب الناقد طارق الشناوي، ومهندس الصوت عز الدين غنيم، والموسيقار جورج كازازيان، فيما أكد عمر رزيق أهمية مهرجان جمعية الفيلم كأحدأبرز المهرجانات السينمائية في مصر.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على إهداء هذه الدورة لروح المخرج الكبير الراحل داوود عبد السيد تقديراً لإسهاماته الفنية المتميزة.



كم







