30 - 04 - 2026

السفير الإماراتي يشيد بمكتبة الإسكندرية: منارة حضارية يلتقي فيها عبق التاريخ بنور المعرفة

السفير الإماراتي يشيد بمكتبة الإسكندرية: منارة حضارية يلتقي فيها عبق التاريخ بنور المعرفة

أكد السفير الإماراتي لدى مصر حمد الزعابي، أن زيارته إلى مكتبة الإسكندرية كانت تجربة ثقافية وإنسانية استثنائية، تجسد التقاء عظمة الحضارة القديمة بروح المعرفة الحديثة، في واحدة من أبرز الصروح الفكرية والحضارية في العالم.

وقال الزعابي، إن مكتبة الإسكندرية تمثل نموذجًا حيًا لاستمرار رسالة العلم والتنوير عبر العصور، حيث تمتزج بين جنباتها صفحات التاريخ العريق بآفاق الفكر المعاصر، بما يعكس مكانة مصر الحضارية ودورها الرائد في نشر الثقافة والمعرفة.

وأضاف السفير الإماراتي أنه خلال جولته داخل القاعات المهيبة وبين رفوف الكتب، شعر بأن للعلم روحًا نابضة، وأن المعرفة تظل نورًا متجددًا لا يخبو مهما تعاقبت الأزمنة، مؤكدًا أن مثل هذه المؤسسات الثقافية الكبرى تسهم في بناء الوعي الإنساني وتعزيز الحوار بين الحضاري.

وأكد السفير الإماراتي ، أن قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مدينة الإسكندرية شكّل تجربة استثنائية جمعت بين سحر الطبيعة وعبق التاريخ، مشيرًا إلى أن المدينة الساحلية تحتفظ بجمال خاص يميزها عن غيرها.

وأوضح الزعابي أن زرقة البحر، والشوارع العتيقة، والمراكب الملونة الراسية على الشاطئ، تعكس روح الصيادين وتحمل في تفاصيلها ذكريات البحر وأصالة المدينة الممتدة عبر الزمن.

وأضاف أن المشهد ازداد اكتمالًا بتناول طبق من السمك الطازج في النادي البحري اليوناني، على مائدة مطلة على البحر، حيث جاء المذاق معبرًا عن روح الإسكندرية ونكهتها الساحلية الفريدة.

وأشار السفير الإماراتي إلى أن الإسكندرية ليست مجرد مدينة، بل حكاية تُعاش، يمتزج فيها التاريخ بصفاء البحر، فيما تبقى أصالة أهلها ودفء حضورهم جزءًا أصيلًا من جمالها الخالد.