تعيش السيدة إيمان عمر، ابنة مركز البدرشين بمحافظة الجيزة، مأساة إنسانية ممتدة منذ عام 2009، بعد اختفاء نجلها “مصطفى” الذي كان يبلغ من العمر 9 أشهر فقط وقتها، في واقعة ما زالت تفاصيلها غامضة حتى اليوم.
وتعود بداية القصة عندما تركت الأم طفلها لدى إحدى السيدات المعارف أثناء توجهها للكشف الطبي، لكنها فوجئت عند عودتها باختفاء السيدة وترك الطفل مع أخرى، والتي قامت باختطافه والهرب به، ومنذ ذلك الوقت انقطعت جميع السبل أمام الأم للوصول إلى طفلها.
وتؤكد الأم أن نجلها كان يحمل علامات مميزة قد تساعد في التعرف عليه، أبرزها وجود وحمة في القدم اليسرى، بالإضافة إلى أن لون بشرته كان أبيض وقت اختفائه.
ورغم مرور ما يقرب من 17 عامًا، لم تتوقف السيدة إيمان عن البحث عن نجلها، وظلت متمسكة بالأمل، متنقلة بين الجهات المختلفة بحثًا عن أي خيط يقودها إليه، إلا أن محاولاتها لم تسفر عن جديد.
وتناشد الأم الجهات المعنية والأجهزة المختصة، وكل من يمكن أن يدلي بمعلومة، المساعدة في الوصول إلى نجلها المختفي، وإنهاء معاناة إنسانية ممتدة منذ سنوات طويلة، لا تزال تعيش تفاصيلها يومًا بعد يوم.






