08 - 04 - 2026

تحرير المصطلحات فى ملحمة غزة

تحرير المصطلحات فى ملحمة غزة

ملحمة غزة فيها الكثير من المصطلحات التى يجب تحريرها وضبطها فملحمة غزة كشفت أشياء كثيرة وخصوصا يوم 7 أكتوبر.

يوم 7 أكتوبر2023 أدركت إسرائيل أن الثغرات كثيرة جدا فى المجال العسكرى والأمنى، وأن حماس قررت تحرير فلسطين من إسرائيل ولذلك فإن المحاور الاساسية لقوة إسرائيل قد انهارت ثم شنت حربا طويلة حرب إبادة.

 وفى الواقع فإن بعض المصطلحات لابد من تحريرها وضبطها.

أولاً: فكرة الحرب على غزة 

الحرب على غزة التى تبنتها أجهزة الإعلام العربية. الحقيقة ضعيفة جدا، هى حرب الابادة فى غزة. تماما كالحرب علي ايران وفي السابق الحرب علي العراق.

ثانياً: وقف إطلاق النار 

وقف اطلاق النار يكون بين جيشين تابعين لدولتين، إنما بين المقاومة المشروعة وبين إسرائيل الغاصبة لا يكون وقف اطلاق النار، إنما يتم الاشارة إلى حملة الابادة الإسرائيلية، وبعد ذلك لاحظت أن فكرة وقف الحرب واستئناف الحرب فكرة شائعة فى الأدبيات الإسرائيلية، ولذلك لابد من تصحيحها للرأى العام العالمى والعربى. 

ثالثاً: فكرة الهدنة

الهدنة لا تكون إلا بين جيشين والهدنة لها معنيان والهدنة معناها وقف القتال بين جيشين وقفا مؤقتا أو دائما يؤدى إلى السلام أو يؤدى إلى المفاوضات، فالوقف إجراء عسكرى والهدنة إجراء عسكرى، ولا يكون بين المقاومة وبين جيش الاحتلال الإسرائيلى.

رابعاً: الاحتلال

الاحتلال يكون للدولة مثل أمريكا وانجلترا، احتلوا العراق لايطالبون باحلالهم محل العراقيين، ولكن إسرائيل تجسيد للمشروع الصهيونى ولذلك لايمكن وصفه بالاحتلال وهو مقدمة للالتهام ومقدمة لإبادة السكان وإفراغ فلسطين من أهلها لصالح الصهاينة.

خامساً: تأكيد الفرق بين اليهودية والصهيونية

لاحظنا أن نتانياهو فى كلمته أمام الأمم المتحدة ركز على اليهود واليهودية ويتمسح باليهودية. اليهودية لعلمكم تعتبر شريعة مقدسة وتعتبر جزءا من شريعة الإسلام، ولذلك لو كانوا يهودا حقا ما أقدموا على بناء إسرائيل ولو كانوا يهودا حقا ما تصرفوا بعدم الانسانية، كالذى حدث فى أحوال الابادة فى فلسطين. الصهاينة  مجموعة من اللصوص جاءوا تطبيقا للمشروع الصهيونى والمشروع السياسى لهم فرض بالقوة على المنطقة العربية. 

سادساً: أعمال الابادة

أعمال الابادة التى ساهمت فيها الولايات المتحدة، وثبت أن مؤسسات النظام الدولى بعد الحرب العالمية الثانية منحازة لإسرائيل ولذلك توحشت إسرائيل بفضل الولايات المتحدة. الولايات المتحدة خالفت القانون الدولى فى أكثر من موقع، ولذلك فإن الولايات المتحدة سلوكها يدعو إلى الفوضى فى العلاقات الدولية وإلى تضحية المجتمع الدولى بالقواعد القانونية التى استقر عليها، والتى كانت تركة عبر القرون، ولذلك واجب المجتمع الدولى أن يدافع عن القانون الدولى الذى تكرس خلال هذه القرون ضد الولايات المتحدة. 

الولايات المتحدة أرتكبت جرائم وأداتها إسرائيل يعنى أنها ليست متواطئة مع إسرائيل فقط وانما هى تنفذ الجرائم بيد إسرائيل، فتعطى القنابل الفتاكة والأسلحة الفتاكة لإسرائيل حتى تنفذ مخططها الإجرامى .

سابعاً: أعمال الابادة لا تحتاج إلى نية 

هناك نية مبيته فى المشروع الصهونى وهو إبادة السكان الأصليين بقصد إفراغ فلسطين من أهلها عن طريق الابادة، ثم تخلص فلسطين للصوص الجدد الذين يتربعون على أرض فلسطين.  
--------------------------------------
بقلم: السفير د. عبدالله الأشعل

مقالات اخرى للكاتب

تحرير المصطلحات فى ملحمة غزة