06 - 04 - 2026

ترامب يمدد مهلة إيران لفجر الأربعاء ويهدد باستهداف محطات الطاقة والجسور

ترامب يمدد مهلة إيران لفجر الأربعاء ويهدد باستهداف محطات الطاقة والجسور

مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوقت النهائي لاستجابة ايران لمسعاه الدبلوماسي لمدة 24 ساعة لينتهي الساعة الثامنة مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (الثالثة فجر الأربعاء بتوقيت السعودية).

وهدد دونالد ترامب، في مقابلة استمرت ثماني دقائق مع وول ستريت جورنال اليوم الأحد، بتدمير جميع محطات الطاقة في إيران إذا لم يوافق قادة البلاد على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول فجر الأربعاء، في تصعيد للضغط على طهران.

وقال ترامب: “إذا لم يستجيبوا، وإذا أرادوا إبقاءه مغلقًا، فسوف يخسرون كل محطة طاقة وكل منشأة أخرى لديهم في البلاد بأكملها”، وعند سؤاله عن موعد انتهاء الحرب، قال: “سأبلغكم قريبًا جدًا”.

وأضاف: “نحن في موقع قوي جدًا، وهذا البلد سيحتاج إلى 20 عامًا لإعادة الإعمار، إذا حالفه الحظ، وإذا بقي له بلد أصلًا”. 

وتابع: “وإذا لم يفعلوا شيئًا بحلول الوقت المحدد، فلن تبقى لديهم أي محطات طاقة، ولن يبقى أي جسر قائم”.

وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالقلق من معاناة الشعب الإيراني، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 93 مليون نسمة، في حال استهداف البنية التحتية المدنية، قال: “لا، إنهم يريدون منا أن نفعل ذلك”، مضيفًا أن الإيرانيين “يعيشون في جحيم”.

وهدّد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي صباح الأحد، بتدمير محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، دون أن يقدّم تفاصيل تُذكر بشأن نطاق هذه الهجمات المحتملة.

وبموجب القانون الدولي، يُسمح باستهداف محطات الطاقة المدنية وغيرها من البنى التحتية الحيوية فقط إذا كانت تسهم في عمليات عسكرية، وبشرط تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين. 

وكانت الصحيفة قد أفادت سابقًا بأن مساعدي ترامب يرون أن مثل هذه الضربات المحدودة قد تكون مبررة إذا هدفت إلى إعاقة قدرة طهران على تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة النووية، إلا أن تنفيذ ضربات واسعة النطاق على محطات الطاقة والجسور، بغض النظر عن قيمتها العسكرية، يثير تساؤلات قانونية وإنسانية.