تُصنف باكستان ومصر والأردن ضمن "الدول الأكثر هشاشة" أمام تداعيات الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، وذلك بسبب تقاطع ثلاثة عوامل قاتلة: الاعتماد الطاقي، العمالة المغتربة، وضعف الاحتياطيات النقديّة.
إليك تفصيل لأسباب وضع هذه الدول في "عين العاصفة":
1. صدمة الطاقة (الاستيراد والأسعار)
تعتمد الدول الثلاث بشكل حيوي على استيراد النفط والغاز من الخليج. ومع إغلاق مضيق هرمز أو تضرر المنشآت النفطية تتفاقم الأزمة حيث .
- باكستان: تعاني من أزمة وقود حادة أدت بالفعل لإغلاق مدارس وتقليص ساعات العمل في مارس 2026 لتوفير الطاقة.
- الأردن ومصر: يواجهان ارتفاعاً ضخماً في فاتورة الاستيراد، مما يضغط على الموازنة العامة ويزيد من معدلات التضخم (خاصة مع ارتفاع أسعار الشحن والتأمين البحري).
2. خطر "تحويلات العاملين" (Remittances)
وتُعد دول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت) الخزان الأكبر للعمالة من هذه الدول الثلاث. أي تعطل للنشاط الاقتصادي في الخليج بسبب الحرب يعني:
تراجع حاد في تدفقات النقد الأجنبي التي تعتمد عليها هذه الدول لدعم ميزان مدفوعاتها.
احتمال عودة أعداد كبيرة من العمالة، مما يزيد من الضغط على سوق العمل المحلي المنهك أصلاً.
3. استنزاف الاحتياطي النقدي ووازدياد الديون
وهذا هو "الوتر الحساس" ؛ فهذه الدول دخلت الأزمة باحتياطيات ليست كبيرة .
---------------------------------
بقلم: كامل السيد







