21 - 03 - 2026

تغريدة للمتحدث السابق لنتنياهو تكشف اختراقا عميقا للموساد في دوائر القيادة الإيرانية

تغريدة للمتحدث السابق لنتنياهو تكشف اختراقا عميقا للموساد في دوائر القيادة الإيرانية

تدلل تغريدة "مستفزة" من ديفيد كيز (المتحدث السابق باسم نتنياهو) نشرها قبل ثلاثة أيام على أن أجهزة المحابرات الصهيونية تمكنت من إحداث اختراق أمني شامل لايران وصولا إلى أعلى المستويات. وتثبت أن اغتيال "علي لاريجاني" لم يكن مجرد ضربة جوية مباغتة، بل "عرضاً استخباراتياً" بامتياز.

فقد نشر ديفيد كيز صورة للاريجاني وهو يمشي في طهران محاطاً بمرافقيه، لكنه لم يركز على لاريجاني نفسه، بل أشار بوضوح إلى شخص يسير خلفه بأمتار قليلة، قائلاً بكل ثقة: "هذا الشخص هو صديقي وعميلنا واسمه هالا باتور".

وفي رسالة حملت توعدا واضحا، قال كيز أن لاريجاني سيكون "الهدف التالي" وبأنه سيواجه "أسبوعاً ممتعاً". واليوم، ومع إعلان يسرائيل كاتس عن الاغتيال، يتضح أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت "ترافق" لاريجاني فعلياً قبل قتله، وتسير خلفه في طرقات عاصمته.

وسواء كان اسم هالا باتور حقيقياً أم "رمزياً" لإثارة الذعر، فإن رسالة إسرائيل هي أنها تملك "عيوناً" داخل الدائرة اللصيقة بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي. أن يسير عميل للموساد خلف "المهندس الأول للسياسة الإيرانية" بأمتار، يعني أن لاريجاني كان "ميتاً إكلينيكياً" منذ لحظة التقاط الصورة.

وتعمد كيز نشر الصورة قبل الاغتيال بـ 72 ساعة لضرب الروح المعنوية للقيادة الإيرانية. الرسالة هي: "نحن لا نراكم من الأقمار الصناعية فقط، بل نحن نمشي خلفكم، نتنفس معكم، ونقرأ أوراقكم.. وسنقتلك في الوقت الذي نختاره نحن".