أكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن غارة اسرائيلية على منزل ابنته في منطقة برديس بطهران أدت لاغتيال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني مع ابنه مرتضى ومساعده علي رضا بيات وعدد من مرافقيه، بالإضافة إلى اغتيال غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، في هجمات أمريكية– إسرائيلية مشتركة.
وأوضح الحرس الثوري أن استشهاد لاريجاني وسليماني يأتي في إطار المعركة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية إعلان مقتل لاريجاني، فيما أفاد مسؤول إيراني كبير بأن الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات من دولتين لخفض التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، دون أن تصدر إيران أي تعليق رسمي على هذه التصريحات حتى الآن.
ولاريجاني من مواليد النجف في العراق 3يونيو 1958، وهو ضابط عسكري متقاعد، شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بين عامي 2025 و2026، كما سبق أن تولى المنصب ذاته بين عامي 2005 و2007 وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني من 2008 إلى 2020. وكان في السابق كبير المفاوضين الإيرانيين في المسائل المتعلقة بالأمن القومي كالبرنامج النووي الإيراني. وعضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام.






