20 - 03 - 2026

السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز قد تطيل الحرب لأشهر وترامب يفكر في ترك "الناتو"

السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز قد تطيل الحرب لأشهر وترامب يفكر في ترك

أفادت عدة مصادر لصحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية بأنه إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية عسكرية للسيطرة على مضيق هرمز، بهدف ضمان حرية الملاحة، فإن هذه الخطوة قد تُطيل أمد الحرب بشكل كبير، "لأسابيع، إن لم يكن لأشهر".

وقال أحد المصادر: "قد يمتد أمد الحرب جراء ذلك لما يصل إلى شهرين".

من جانبه قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية إن المرافقة العسكرية للسفن عبر مضيق هرمز لن تضمن سلامتها بشكل كامل، معتبراً أنها ليست حلاً طويل الأمد أو مستداماً لضمان الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

في سياق متصل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنّ على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في عضويتها في حلف الناتو، منتقدًا حلفاء واشنطن لعدم مساعدتهم في الحرب في إيران.

وأضاف ترامب أنّ عضوية الناتو هي "بالتأكيد أمر ينبغي أن نفكّر فيه"، وذلك في سياق انتقاده لحلفاء الولايات المتحدة الذين رفضوا طلباته بالمساعدة. 

وقال ترامب في حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، إنّ الولايات المتحدة لم تكن مُلزَمة بالمساعدة عندما غزت روسيا أوكرانيا، في ما بدا أنه يساوي بين تلك الحرب والحرب في إيران.

وقال ترامب: "نحن نساعدهم، وهم لم يساعدونا، وأعتقد أن هذا أمر سيّئ جدًا بالنسبة للناتو". 

وأوضح ترامب أن حلفاء الناتو يدعمون هدف الولايات المتحدة المتمثل في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، لكنهم مترددون في الانخراط في الحرب.

وقال ترامب: "لا أحد يريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، لأن هؤلاء الناس مجانين. إنهم مجانين تمامًا، وهم شرسون وعنيفون"، وأضاف: "الجميع يتفق على ذلك، لكنهم لا يريدون المساعدة". 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أخذت ذلك في الحسبان. وقال: "علينا، كولايات متحدة، أن نتذكر ذلك، لأننا نرى الأمر صادمًا إلى حد كبير"، لكن عندما سُئل عمّا إذا كانت ستكون هناك أي تبعات على الناتو، قال ترامب: "لا، فقط أعتقد أن هذا ليس جيدًا للشراكة، عندما يقولون: ما تفعلونه أمر عظيم، لكننا لن نساعد".