أيام وليالي شهر رمضان المبارك فرصة كى نستغفر الله بقلوبنا والسنتنا وكلنا ثقة فى أنه سبحانه وتعالى سيتلقى استغفارنا بقبول حسن، وكيف لا ونحن فى رحاب الغفور الرحيم، وفى القرآن الكريم اقترن اسم الله (الغفور) باسم الله (الرحيم) كثيرا بصيغ مختلفة بين (الغفور الرحيم) و (لغفور رحيم) و (غفورا رحيما) و (غفور رحيم)
وكيف لا نثق فى مغفرة الله، وسبحانه يقول (قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) الزمر ٥٣
والاستغفار يفتح لنا أبواب الرزق ويجعلنا أكثر قوة مصداقا لما جاء فى سورة هود الآية ٥٢ (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين)
والاستغفار من أبواب الرحمة كما قال سيدنا صالح عليه السلام (قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون) النمل ٤٦
والاستغفار يحقق للمستغفرين المتاع الحسن (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذى فضل فضله وإن تولوا فإنى أخاف عليكم عذاب يوم كبير) هود٣
ولنثق فى أننا نتوجه للغفار (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) نوح ١٠
والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بشرنا بهدايا الاستغفار فقال:
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
وهو عليه الصلاة والسلام من حبب إلينا الاستغفار قائلا:
والله إنى لأستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم أكثر من سبعين مرة
وعلمنا الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هذه الصيغة العظيمة للاستغفار:
اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبى فأغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
اللهم ألهمنا الاستغفار وتقبل استغفارنا يا غفار يا رحيم واكتبنا من الفائزين بجنتك.
---------------------------------
بقلم: عبدالغني عجاج







