أعلنت القوات المسلحة الإيرانية في بيان يوم الأحد إنها ستواصل "حتى آخر نفس" الدفاع عن البلاد تحت قيادة اية الله السید مجتبی خامنئي، الذي اختاره مجلس خبراء القيادة مؤخراً.
وجاء في البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة مقرّ "خاتم الأنبیاء" أن القوات المسلحة ستعمل "بمزيد من القوة والصلابة" في حماية ما وصفته بـ "مكتسبات الثورة"، مؤكدة أنها ستقف "في مواجهة مؤامرات أعداء إيران والإسلام".
وأضاف البيان أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها "تحت أوامر وتوجيهات" القائد الجديد، الذي وصفته بأنه "الولي الفقيه والقائد العام للقوات المسلحة"، مشيراً إلى أن الأجهزة العسكرية ستبقى "حاضرة في الساحة" رغم الظروف الأمنية الراهنة.
ولم يقدّم البيان تفاصيل إضافية بشأن التهديدات التي تشير إليها القوات المسلحة، لكنه شدد على أن وحداتها ستواصل "الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها" في مواجهة ما وصفه بـ "المخططات المعادية".
من جانبه قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني يوم الأحد إن اية الله السید مجتبی خامنئي "تربّى في مدرسة القيادة"، معرباً عن أمله في أن يكون وجوده "مصدر خير وبركة" بعد اختياره من قبل مجلس خبراء القيادة.
وأضاف لاريجانی أن مجلس الخبراء عقد اجتماعه "في ظروف حرب"، رغم تهديدات أمريكية مزعومة بقصف مقرّ الاجتماع، مشيداً بما وصفه بـ "شجاعة" الأعضاء في اتخاذ القرار.
وقال إن المجلس تحرّك "وفق الدستور" بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق، مضيفاً أن اختيار السید مجتبی خامنئي جاء "من بين عدة أسماء مطروحة" وأن العملية "جرت بشكل قانوني وشفاف".
وأشار لاريجاني إلى أن حملات "تشويه واسعة" رافقت الفترة التي سبقت القرار، لكنه قال إن الإجراءات التي اتخذها مجلس الخبراء "قدّمت رداً واضحاً" على تلك الانتقادات.
وأضاف أن السید مجتبی خامنئي "نجل شخصية لعبت دوراً بارزاً قبل الثورة وبعدها"، وأنه نفسه كان "حاضراً في مجالات مختلفة" خلال العقود الماضية، مؤكداً أنه "تربّى في مدرسة القيادة" وقادر على "توجيه البلاد في الظروف الحساسة الحالية".
وقال لاريجاني إن القائد الجديد يجب أن يكون "رمزاً للوفاق الوطني"، داعياً القوى السياسية إلى "تجاوز الخلافات" في ظل ما وصفه بـ "الظروف الحربية" التي تواجهها البلاد.
وختم بالقول إن طهران تأمل أن يشهد عهد القيادة الجديدة "تحسناً اقتصادياً" و "مزيداً من الرفاه والاستقرار" للمواطنين.






