أفاد مصدر إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" (CNN) بأن إسرائيل قد شرعت في ضرب مواقع لتخزين النفط في إيران، وذلك في إطار المرحلة التالية من الحرب.
وصرح الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف مساء السبت منشآت وقود في طهران تقوم بتوزيع الإمدادات "على مستهلكين متنوعين، بما في ذلك كيانات عسكرية في إيران".
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له: "هذه ضربة جوهرية تشكل خطوة إضافية في تعميق الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية العسكرية للنظام (الإرهابي) الإيراني".
كما أظهرت مقاطع فيديو بثتها وكالة "رويترز" ألسنة اللهب وأعمدة الدخان وهي تتصاعد من مصفاة "شهران" النفطية في طهران.
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق "إيال زامير"، قد صرح يوم الخميس بأن إسرائيل بصدد الانتقال إلى المرحلة التالية من العملية، دون أن يخوض في تفاصيل ما تنطوي عليه الخطوات القادمة؛ حيث قال زامير في بيان مصور: "في هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية، ولدينا مفاجآت إضافية قادمة لا أنوي الكشف عنها".
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت لاحق إنه استهدف عدداً من مخازن الوقود التي استخدمتها القوات العسكرية التابعة لـ“النظام الإيراني” في طهران. وأضاف أن سلاح الجو، بتوجيه دقيق من شعبة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع شعبة العمليات، قصف قبل وقت قصير عدة منشآت لتخزين الوقود في العاصمة الإيرانية.
وبحسب البيان، تستخدم القوات العسكرية الإيرانية خزانات الوقود هذه بشكل مباشر ومتكرر لتشغيل البنى التحتية العسكرية، كما يعتمد عليها النظام الإيراني في تزويد جهات مختلفة بالوقود، من بينها الأذرع العسكرية داخل إيران. ووصف الجيش الهجوم بأنه “ضربة مهمة” تشكّل مرحلة إضافية في “تعميق استهداف البنى التحتية العسكرية للنظام الإيراني”. وأكد أن الجيش سيواصل العمل “بقوة” بهدف توجيه ضربات واسعة للنظام وإزالة التهديدات الموجهة ضد إسرائيل.






