تشير توقعات دراسات سوق أمن المطارات نمو سوق أمن المطارات عالميا إلى أكثر من 38 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، ومن المتوقع التوسع في استخدام المطارات للذكاء الاصطناعي لتغطية الطلب على الأمن، مع إنشاء نسخ افتراضية من عملياتها لمحاكاة سيناريوهات أمنية.
ويشهد قطاع أمن المطارات تحولاً تقوده التكنولوجيا بهدف تعزيز الأمن مع تقديم تجربة سفر أكثر سلاسة وإيجابية. وبعد مرور ربع قرن على جعل فحص الركاب والأمتعة إلزامياً في المطارات، انتقل تركيز أمن المطارات من فحص الأمتعة المسجلة وأجهزة كشف المعادن والتفتيش اليدوي إلى أجهزة الأشعة السينية، وأجهزة الكشف المعدنية لكامل الجسم، وأجهزة كشف آثار المتفجرات.
وقد تم تصنيف عملية التفتيش الأمني في المطارات كواحدة من أكثر مراحل رحلة المسافر توتراً، حيث يتعين على المسافرين خلع المجوهرات والأحزمة والأحذية، وإخراج السوائل والأجهزة الإلكترونية من الحقائب، وفصل المتعلقات في صوانٍ مخصصة.
ومن المتوقع أن تصبح القيود المفروضة على السوائل والمواد الهلامية في أمتعة المقصورة جزءاً من الماضي، مع اقتناء المطارات لأجهزة التصوير المقطعي المحوسب (CT) من الجيل الجديد، والتي توفر صوراً ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وقابلة للدوران لأمتعة المقصورة، للكشف عن المتفجرات والتهديدات بدقة أكبر، مع السماح للمسافرين بإبقاء السوائل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل الحقائب.
وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، يتبنى مسؤولو أمن المطارات أيضاً أجهزة التصوير المقطعي المحوسب لرفع مستويات الأمن.
ويشهد سوق أمن المطارات في دولة الإمارات نمواً قوياً، ومن المتوقع أن يصل إلى 3.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مدفوعاً بارتفاع حركة المسافرين والابتكارات التكنولوجية والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، وتستثمر المطارات في هياكل أمنية معيارية تسمح بترقيات تدريجية بدلاً من عمليات تحديث ضخمة لمرة واحدة.
وأشار مجلس المطارات العالمي إلى أنه ومع استمرار تطور التهديدات وتزايد عدم رضا المسافرين عن الطوابير وإجراءات الأمن، يحتاج أمن المطارات إلى التكيف إذا كان يرغب في تحقيق أهداف النمو وتلبية توقعات العملاء المتغيرة.
حدث عالمي
وسيتم عرض مجموعة متميزة من أنظمة الأمن الجديدة وأفضل المنتجات في فئتها خلال الدورة الخامسة والعشرين من معرض المطارات في مركز دبي التجاري العالمي، خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو.
وسيقام على هامش المعرض، مؤتمرات مصاحبة تشمل: المنتدى العالمي لقادة المطارات، ومؤتمر أمن المطارات في الشرق الأوسط، ومنتدى المراقبة الجوية، ومؤتمر المرأة في الطيران – الشرق الأوسط.
ومن المتوقع مشاركة أكثر من 150 عارضاً من أكثر من 30 دولة، وحضور أكثر من 7000 زائر من أكثر من 30 دولة على مدى ثلاثة أيام، إضافة إلى 120 مشترياً مستضافاً، ويُقام الحدث تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.
عقد صفقات
ويشكل معرض المطارات فرصة حقيقية للعارضين للتواصل والاجتماع مع صناع القرار المعنيين بقطاع الطيران في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وجنوب اسيا، بالإضافة الى بحث فرص عقد الصفقات مع الرؤساء التنفيذيين للمطارات في دول المنطقة التي ترصد مليارات الدولارات لتطوير وتحديث مطاراتها لتعزيز اهميتها كمراكز نقل جوي عالمية.
ويتيح معرض المطارات فرصة الحصول على لقاءات حصرية مع صناع القرار من خلال برنامج المشترين المستضافين الذي يؤهل العارضين للاجتماع مع مسؤولين معنيين يمثلون كبرى مطارات العالم وبحث امكانات عقد صفقات معهم لتزويدهم بتقنياتهم ومنتجاتهم.
ومن قالت مي إسماعيل، مديرة المعرض في (آر إكس الشرق الأوسط) المنظمة لمعرض المطارات في دبي: «يستفيد قطاع أمن المطارات بشكل كبير من ظهور تقنيات أمنية جديدة وأنظمة مراقبة متقدمة، ما يجعل البنية التحتية الأمنية بالكامل، وعمليات الفحص والتدقيق للركاب والشحن، أكثر أماناً وكفاءة".
وتسهم تحديثات تشريعية جديدة في تشكيل آلية تطبيق هذه التكنولوجيا في عدة دول، فقد تعاون كل من المؤتمر الأوروبي للطيران المدني وإدارة أمن النقل الأمريكية مع المطارات لاختبار أجهزة التصوير المقطعي المحوسب كبديل لأجهزة الأشعة السينية التقليدية. كما أعلنت دول الاتحاد الأوروبي تطبيقاً تدريجياً إلزامياً لأجهزة التصوير المقطعي المحوسب في المطارات بحلول عام 2026.






