أدانت كوبا بشدة في بيان صادر عن وزارة العلاقات الخارجية، الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ، والتي "تنتهك سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها، في خرقٍ صارخ لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي".
وقالت إن "هذا العدوان المتعمّد وغير المسؤول يُقوِّض، للمرة الثانية، جهود الدبلوماسية الدولية المتعلقة بالمسألة النووية التي كانت قيد التفاوض، ويهدد السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي ويعرضهما لخطر جسيم" ، حيث بدأت آثار ذلك تُسجَّل بالفعل في منطقة الشرق الأوسط.
وتنضمّ كوبا حسب البيان ، إلى النداءات الدولية المطالِبة بوقف العدوان على ايران فورًا، والذي أسفر عن عدد غير محدد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم أطفال، داعية إلى منع تصعيدٍ تقوده ما وصفته ب"مصالح هيمنية معروفة ونوايا مُعلَنة للهيمنة عبر استخدام القوة العسكرية، بما قد يجرّ دولًا أخرى في المنطقة إلى صراع له عواقب لا يمكن التنبؤ بها"، وشددت في السياق ذاته على أهمية الحفاظ على مبدأ حسن الجوار بين إيران والدول العربية في هذا الظرف الدقيق.
وأشارت كوبا في بيانها أيضا إلى "وجوب أن يسود الاحترام الصارم لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأ المساواة في السيادة بين الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية."
ودعت مجلس الأمن الدولي بشكل ملح للإضطلاع بمسؤوليته الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين، والجمعية العامة للأمم المتحدة المجتمع الدولي لتكثيف الجهود من أجل استعادة السلام، بالسرعة والحزم اللذين يتطلبهما الظرف الراهن.






