قالت مصادر أمريكية أن السفير الاسرائيلي في واشنطن ابلغ الادارة الاميركية ان المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي قُتل في ضربة جوية اسرائيلية استهدفت مقره في العاصمة الايرانية طهران، كما أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان هناك "ادلة متزايدة" على مقتل المرشد الايراني الأعلى.
وفي الوقت نفسه قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع قناة ABC News الأميركية أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي "بخير وبصحة جيدة".
وقال الجنرال كينيث إف. ماكنزي جونيور، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، إن الساعات الـ 72 إلى 96 القادمة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت إيران قادرة على شنّ وابل كثيف من الضربات الصاروخية الانتقامية على القواعد الأمريكية وحلفائها في الشرق الأوسط، في مواجهة الجهود الأمريكية الرامية إلى تدمير تلك الصواريخ ومنصات إطلاقها قبل أن تتمكن إيران من إطلاقها. وأضاف الجنرال ماكنزي "إنه سباق مع الزمن".
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر: إنه يبدو أن الضربات الأميركية تركز على الأهداف العسكرية الإيرانية بينما الضربات الاسرائيلية تستهدف مواقع النظام السياسي.
وقال ماكنزي: نحن نعرف الهدف، ولا شيء غير ذلك تقريبًا.
في نفس السياق قال نيت سوانسون من المجلس الأطلسي إن ترامب يراهن من خلال شن هجوم مشترك واسع النطاق مع إسرائيل على إيران، على قدرته على إلحاق ضرر كافٍ بالمؤسسات الأمنية والسياسية الأساسية للجمهورية الإسلامية بما يؤدي إلى سقوط النظام. وباختياره بدء هذه الحرب، يكون ترامب قد خرج عن نمطه السابق المتمثل في اتخاذ إجراءات حاسمة مع توفير "مخارج" فورية وغير مؤلمة. وأضاف: إنها مقامرة هائلة ذات مبررات قانونية مشكوك فيها؛ حيث لم يحدد ترامب تهديدًا وشيكًا من جانب إيران، ولا خطة مفصلة لما سيأتي بعد ذلك في إيران إذا نجحت الولايات المتحدة في قطع رأس النظام، كما أقر ترامب بالمخاطر الكبيرة التي تواجه القوات الأمريكية في المنطقة.
ومع استمرار هذه العملية، يقول سوانسون فإنني أنظر في ثلاثة أسئلة مترابطة: هل ستنجح إيران في تكبيد الولايات المتحدة خسائر؟ من المرجح أن يرد النظام الإيراني بكل ما يملك في مواجهة تهديد وجودي حقيقي لأول مرة منذ الحرب الإيرانية العراقية، بما في ذلك ترسانته الصاروخية الكاملة ووكلاءه. إن حجم الضرر الذي ستلحقه إيران بالولايات المتحدة وإسرائيل قد يحدد مصير النظام بشكل كبير. مدى التزام ترامب بهذه الحرب؟ تظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن الأمريكيين يعارضون بشدة التدخل في إيران، فإذا وقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية أو تأثرت أسعار الطاقة العالمية، فهل سيظل ترامب ملتزمًا بهذه الحملة؟ هل هناك خطة معينة لاسقاط النظام؟
حدد ترامب الحملة الناجحة بأنها تلك التي ينتفض فيها الشعب الإيراني وينهي الجمهورية الإسلامية، وفي ظل غياب قوات برية أو معارضة مسلحة، يتطلب الأمر انشقاقات كبيرة داخل الجهاز الأمني الإيراني، فهل هناك خطة لكيفية حدوث ذلك؟ أخيرًا، وبينما يساورني شك عميق تجاه هذه العملية، فمن المهم الاعتراف بفساد النظام الإيراني ورغبتي الصادقة في رؤية الشعب الإيراني متحررًا، لهذا أرحب باحتمال استبدال الحكومة الإيرانية بأخرى تكون طرفًا دوليًا مسؤولًا وأكثر استجابة لشعبها. لكن بدء حرب كبرى مع دولة يقطنها 93 مليون نسمة، ولها تاريخ يمتد لـ 2500 عام، وتمتلك قدرات انتقامية كبيرة، ولا توجد بها معارضة واضحة في الداخل، يمثل مخاطرة جسيمة.





