في الأسابيع الأخيرة، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض المقالات المثيرة حول كسوة الكعبة، هو أيضا من تبعات ما يتكشف عن ما كان يجري على جزيرة ابستين، يفتح أبوابًا لعالم لا يعرفه معظم البشر، الحقيقة الصادمة وراء القماش الذي يحوي طاقة الملايين، استغلال البعض لكسوة الكعبة وشراء ثلاث قطع، قيل المشترون يتعاملون مع القطع باعتبارها خزّان للطاقة والمعلومات الروحية والترددات التي تحملها ملايين القلوب، تخيل معي أن كل خيط من حرير الكعبة، المطرز بالذهب والفضة، يحمل تردد صلوات، بكاء، دعاء، وانكسار ملايين البشر أمام الكعبة، مخزن حي للابتهالات وللطاقة الإيمانية، يتعامل معه النخبة على أنه ليس مجرد نسج، بل مكثف حيوي يحفظ المعلومات الروحية والترددات لكل هؤلاء المصلين طوال العام، هنا يتعاملون مع الحرير الناتج عن دودة القز، باعتباره كائنا حيا، مكوَّنا من الماء وفقط، والقادر على حفظ المعلومات والترددات، بالإضافة الى خيوط الذهب والفضة، مكون مهم في توصيل الطاقة والبيانات، فعند ملامسة الحجاج هذا القماش، تتحول كل قطعة من الكسوة الى وحدة طاقية متكاملة يريدون دراستها لاستغلالها.
وفق ما ورد في مراسلات إلكترونية لعام 2017، طلب “ابستين” ثلاث قطع محددة من الكسوة:
قطعة خام لم تُستخدم: للقياس المرجعي للطاقة الأصلية.
قطعة خارجية: ملامسة للحجاج، بطارية الطاقة الحقيقية.
قطعة داخلية من جوف الكعبة: نقطة الصفر للطاقة الأرضية النقية.
لوحظ أن القطع لم تُرسل عشوائيًا، بل سُجّلت شحناتها جمركيًا تحت اسم "أعمال فنية مؤطرة"، ومن جدة إلى لندن ثم الولايات المتحدة، محفوظة داخل برواز وعوازل تحمي الشحنة الترددية من الفقدان والتشويش، أو التلوث بأيدي غير الحجاج أثناء الشحن، كل خطوة مدروسة… كل خطوة رمز سيطرة، لم يتم الأمر بهدف التجارة، بل للأسف كمشروع لاستغلال الطاقة الروحية والترددات الأصلية لمكة كوقود لخطط تحكمية، للتأثير على التركيب الجيني وتنفيذ مشاريع "إنسان 2.0"، تجارب على البشر وإعادة برمجتهم، فيما يبدو تدنيس وعلى الرغم من أن علميا لم يُثبت أيا مما سبق، ولا توجد دراسات محكمة تدعم فكرة أن الأقمشة يمكنها "تخزين طاقة الصلاة" أو التأثير على التركيب الجيني للبشر، إلا أن المادة المنشورة على الإنترنت تعكس ظاهرة اجتماعية تستحق الدراسة، كيف يمكن أن تُحوَّل الرموز الدينية والمقدسات إلى مواضيع مثيرة للجدل ضمن ثقافة المؤامرة الرقمية، وكيف يجذب هذا النوع من السرد اهتمام القراء ويثير الفضول والخوف في الوقت نفسه.
المهم في النهاية رأينا منذ أيام قليلة صورا أخرى مسربة لهذه القطع واحدة على حائط، وواحده على الأرض والثالثة لم تظهر بعد في الصور.
--------------------------------------
بقلم: إنچي مطاوع






