أصدرت مجموعة سفراء الدول الفرانكفونية المعتمدين بالقاهرة (GAAF) بيانًا صحفيًا أعلنت فيه عن إطلاق شهر الفرانكفونية 2026 في مصر، وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية وبمشاركة مكتب المنظمة الدولية للفرانكفونية (OIF) لمنطقة الشرق الأوسط.
وانطلقت فعاليات شهر الفرانكفونية رسميًا مساء الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة، حيث يستضيف النادي الدبلوماسي المصري حفل الافتتاح بحضور عدد من السفراء والسفيرات المعتمدين بالقاهرة، وممثلي المنظمة الدولية للفرانكفونية، إلى جانب نخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والتعليمي.
ويهدف شهر الفرانكفونية إلى تسليط الضوء على اللغة الفرنسية بوصفها لغة حية، معاصرة، منفتحة ومتعددة الثقافات، وأداة فاعلة للحوار والتعاون ومواجهة التحديات العالمية، من خلال برنامج ثري من الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية الجذابة.
وتشهد دورة هذا العام تنظيم سلسلة من الفعاليات المتنوعة بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية وعدد من الشركاء الثقافيين والمؤسسات المعنية، من أبرزها:
برنامج الإقامة الفنية والأدبية للكتّاب والرسّامين الفرانكفونيين بمدينة قصر الثقافة الفرنسية، في دورته الخامسة.
أمسية ثقافية فنية احتفاءً بالتبادل الثقافي بين دول الفرانكفونية بمنطقة جبال الألب (16 فبراير).
مسابقة في الخطابة وفن الإلقاء باللغة الفرنسية (9 مارس).
مهرجان السينما الفرانكفونية (من 2 إلى 24 أبريل).
ندوة كبرى بعنوان «فن العيش: رؤى متقاطعة» بمكتبة الإسكندرية، تناقش قضايا الصحة والتكنولوجيا والفنون والرياضة.
مهرجان المسرح المدرسي الفرانكفوني FESTIF.
فعاليات تعليمية ومهنية تُبرز دور اللغة الفرنسية كلغة للعمل والابتكار.
كما يتضمن البرنامج الإعلان عن منح ثقافية لعام 2026 يستفيد منها مترجمون وناطقون باللغة الفرنسية، وذلك خلال حفل الافتتاح، بمشاركة ممثلين عن وزارات الثقافة والتعليم العالي والخارجية.
وأكد البيان أن هذه الفعاليات تعكس الديناميكية التي تقودها مجموعة سفراء الدول الفرانكفونية بالقاهرة، وتسهم في تعزيز الحوار والتشاور وتنفيذ المشروعات المشتركة في المجالات الثقافية والتعليمية والاقتصادية، بما يرسّخ حضور الفرانكفونية في مصر.
وأشار البيان إلى أن الفرانكفونية تمثل اليوم فضاءً عالميًا يضم أكثر من 348 مليون ناطق باللغة الفرنسية عبر القارات الخمس، وتقوم على قيم السلام، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة، والتعددية الثقافية واللغوية، والتعليم والتنمية المستدامة.
واختتمت مجموعة سفراء الدول الفرانكفونية المعتمدين بالقاهرة بيانها بالتأكيد على التزامها بدعم التعاون المشترك والحوار بين الشعوب، والعمل من أجل مستقبل أفضل للفرانكفونية في مصر والمنطقة.





