أعربت وزارة الصحة اللبنانية عن استغرابها وقالت إنها ستسعى للحصول على توضيحات بعدما أدرجت الكويت عدداً من المستشفيات الخاصة في الدولة اللبنانية على “قائمة الإرهاب” الخاصة بها.
وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية تعميماً أشارت فيه إلى أنها أدرجت ثمانية مستشفيات ضمن اللوائح المتعلقة بـ“مكافحة الإرهاب”.
وتقع هذه المنشآت في مناطق جنوب وشرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وتخدم سكانها، وهي مناطق تُعد معاقل لجماعة حزب الله المدعومة من إيران، وهو اسم لم يَرِد ذكره في التعميم الكويتي.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إنها تلقت البيان الكويتي “بدهشة كبيرة”، مضيفة أنها لم تتلقَّ “أي معلومات أو إخطار من أي جهة كويتية حول هذا الموضوع”.
وجاء في بيان الوزارة أن “المستشفيات المذكورة في البيان مسجلة لدى نقابة المستشفيات الخاصة في لبنان، وتقوم بدورها في تقديم العلاج والخدمات الصحية لجميع اللبنانيين من دون استثناء”.
ووصف البيان هذه المنشآت بأنها “جزء أساسي من النظام الصحي اللبناني”، مؤكداً أن الوزارة ستتواصل مع الجهات المعنية لطلب التوضيح و“عرض الحقائق الصحيحة” و“حماية النظام الصحي في لبنان”.
وتضم قائمة المستشفيات الثمانية مستشفيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تعرضت لقصف إسرائيلي مكثف خلال الصراع الذي استمر عاماً بين إسرائيل وحزب الله وانتهى إلى حد كبير بوقف لإطلاق النار في نوفمبر 2024.
كما تشمل القائمة مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، الذي تديره الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله.
وكانت محيطات المستشفى وأراضيه قد تعرضت للقصف في عام 2024 خلال الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أدانت وزارة الصحة ما وصفته بالتهديدات الموجهة إلى مستشفيات جنوب لبنان، بعد تقارير أفادت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أسقط منشورات تحذر السكان من أن عناصر حزب الله يستخدمون مستشفى في بنت جبيل.






