09 - 02 - 2026

ترامب: نتائج المحادثات مع ايران ستفاجئ الكثيرين

ترامب: نتائج المحادثات مع ايران ستفاجئ الكثيرين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نتائج المحادثات مع ايران ستفاجئ الكثيرين. قائلا: إن جولة جديدة من المباحثات مع ايران تعقد الأسبوع المقبل. ولن نقبل بأسلحة نووية والآن الإيرانيون يقبلون بأكثر مما كانوا يقبلون به قبل عام. 

وأضاف الرئيس الأمريكي: الإيرانيون يعرفون الثمن الفادح لعدم التوصل إلى اتفاق. ويمكننا الوصول إلى اتفاق مع ايران ولسنا مستعجلين. إذا تتذكرون في فنزويلا فقد انتظرنا فترة قبل العمل العسكري. واستطرد: سنرى ما هو الاتفاق مع ايران وسيكون مختلفا عن الاتفاق السابق.وقد أجرينا محادثات جيدة بشأن ايران وتريد اتفاقا بقوة. 

وقالت افتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال: ما رأيناه في مسقط هو ان النظام يتمسك بمواقفه ولا يغير من سلوكه. ووزير الخارجية العُماني اعطى انطباعًا ايجابيًا عن المحادثات مع ايران ولكن اذا كانت هذه هي البداية فماذا يوجد للحديث عنه. 

أضافت الصحيفة: خامنئي يتحدث مع قادة اخرين لكنه لا يتنازل بالحديث مع ترمب ويكتفي بارسال مسؤولين من النظام لمحاولة اقناع الادارة الاميركية بصفقة اخرى على غرار اتفاق عام 2015. لذلك يجب فرض حظر على الصادرات النفطية الايرانية كما هو الحال مع فنزويلا والا فأن الكلام لا قيمة له بالنسبة للنظام الايراني. ولا شيء مما قام به النظام الايراني خلال المفاوضات وما سبقها يشير الى انه جاد في التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وختمت الصحيفة الأمريكية التعليق بالقول: النظام الايراني، حاله حال الفلسطينيين، لا يفوت فرصة إلا ويضيعها.

وكانت سلطنة عُمان قد استضافت الجمعة مفاوضات إيرانية - أمريكية، حيث أجرى بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية العماني،مشاورات منفصلة مع كلٍّ من الوفد الإيراني برئاسة الدكتور سيد عباس عراقجي، ومع الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وجاريد كوشنر.

ركزت المشاورات على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية، مع التأكيد على أهميتها، في ضوء حرص الأطراف على إنجاحها تحقيقا لاستدامة الأمن والاستقرار.

وجدد وزير الخارجية التزام سلطنة عُمان بمواصلة دعم الحوار والتقريب بين الأطراف، والعمل مع مختلف الشركاء للتوصل إلى حلول سياسية توافقية، تتلاقى مع الأهداف والتطلعات المرجوة، معربا عن بالغ التقدير لجهود دول المنطقة الداعمة لهذه المحادثات.