قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، إن فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، اعتبارًا من اليوم، يُعد خطوة مهمة في اتجاه تنفيذ «خطة النقاط العشرين».
وأوضحت أن هذه الخطوة تتيح في مرحلتها الأولى نقل المرضى والجرحى من قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي في الخارج، كما تمثل بارقة أمل للسكان المتضررين في القطاع.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية أن الجهود تتواصل من أجل التوصل إلى فتح منتظم لبقية المعابر، بما يسمح بدخول البضائع والسلع الأساسية إلى قطاع غزة.
وأشارت في هذا السياق إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدّم مساهمة مهمة عبر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح، والتي تعمل كطرف ثالث بالتعاون مع السلطة الفلسطينية.
وأضافت أن ألمانيا تدعم هذه البعثة من خلال إيفاد كوادر إلى مقرها الرئيسي.






