04 - 02 - 2026

جيل جديد من المحترفين الشباب في أوروبا يثري المنتخب المصري في كأس العالم المقبل

جيل جديد من المحترفين الشباب في أوروبا يثري المنتخب المصري في كأس العالم المقبل

يمتلك المنتخب المصري لكرة القدم قاعدة واسعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية والعالمية، وهو ما يمنح الكرة المصرية ميزة كبيرة في حال حسن استغلال هذه الأسماء بالشكل المناسب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة خلال الفترة المقبلة، سواء في كأس العالم أو البطولات القارية المقبلة.

وقد شهدت السنوات الأخيرة بروز عدد من اللاعبين المصريين الشباب ومزدوجي الجنسية في الدوريات الأوروبية، مثل:

هيثم حسن لاعب ريال أوڤيدو الإسباني.

وسليم طالب لاعب هيرتا برلين الألماني.

وتيبو جابرييل لاعب هوفنهايم الألماني.

وعمر عبد المجيد لاعب هامبورج الألماني.

 ورضوان حمزاوي لاعب أوكسير الفرنسي.

 وعمر خضر لاعب أستون فيلا الإنجليزي.

كريم أحمد لاعب ليفربول الإنجليزي.

وكامرون إسماعيل لاعب أرسنال الإنجليزي.

وبالرغم من هذا العدد من المحترفين، إلا أن المنتخب لم يستفد منهم ، بسبب:

-عدم الاستقرار الفني وتغيير الأجهزة الفنية بشكل كبير.

-الاعتماد أحيانًا على أسماء دون النظر لمستوى الجاهزية أو التوظيف الفني من المدربين.

مطالبة بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية بمبلغ مالي للانضمام للمنتخب مما يعني عدم الولاء الكامل للمنتخب الوطني.

و تمثل الاستفادة من اللاعبين المحترفين بالخارج أحد التحديات الكبرى أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة العميد حسام حسن ، إذ لا يكفي امتلاك لاعيبة فقط دون الاستعانة بهم.

أولًا: المتابعة المستمرة 

فيجب أن تكون متابعة اللاعبين المحترفين بشكل مستمر ، وليس فقط قبل فترات التوقف الدولي، من خلال تقارير فنية عن مستوى المشاركة، والجاهزية البدنية، والتطور الخططي داخل أنديتهم الأوروبية.

ثانيًا: توظيف كل لاعب في مركزه الحقيقي

وتعاني بعض العناصر من سوء التوظيف داخل المنتخب، مما يقلل من فاعليتها، لذلك يجب الاستفادة من كل لاعب في مركزه مع ناديه،  للسماح له بإظهار نقاط قوته، خاصة في العناصر الهجومية.

ثالثًا: الدمج التدريجي داخل المنتخب

ويحتاج اللاعبون الشباب إلى دمج تدريجي، عبر منحهم دقائق لعب حقيقية في المباريات الودية والرسمية، بدلًا من استدعاءات شكلية، للإنسجام مع المدرب والأجواء المختلفة عن الملاعب الأوروبية.

ختاماً يبقى اللاعبون المحترفون بالخارج رهان المستقبل للمنتخب المصري، واستغلالهم بالشكل الصحيح فنيا

 هو الطريق الأقصر لبناء منتخب قوي قادر على المنافسة العالمية مع اقتراب انتهاء الجيل الحالي من المنتخب.