بمجرد ما تبادر إلي سمعي نبأ وجود اجزاء من ستار الكعبة في جزيرة إبستين كانت قد أعطتها إياه إحدى المسؤولات النافذات في الحكومة الإماراتية بحسب تسريبات وثائق فضائح إبستين، إستوقفني سؤال لماذا ستار الكعبة علي وجه التحديد؟ وأرهقني تفكيري وتفسيري ثم في النهاية هداني عقلي بحكم التخصص إلي الذهاب بعيدًا، والتأكيد علي أن هؤلاء الماسون لا ينامون الليل لأجل القضاء علي العرب خاصة، والمسلمين بصفة عامة.
هنا كانت البداية، حين تذكرت ما طفى علي السطح منذ انتشار وباء كورونا عالمياً وهو أن الماسونية العالمية التي هي ربيب اليسوعية الكاثوليكية تريد القضاء علي العالم وتبقي علي ما يسمي " المليار الذهبي" حيث تقلص موارد الأرض مع ارتفاع مهول في نسب سكان العالم، وما يتم تداوله من إعادة تشكيل العالم لصالح نخبة معينة، بيد أنني في ذلك الوقت تعاملت مع الخبر بشئ من السخرية والإستخفاف.
ظننت هؤلاء أقوامُ بلا عقول لا يمكنهم فعل ذلك ولا بمقدورهم.
إلا أنه وبربط الخبرين بعضهما البعض توصلت لقناعة السعي الغربي الدؤب للمليار الذهبي وصدقهم في العمل الجاد لأجل القضاء علي معظم سكان الأرض والبداية ستكون من الشرق الاوسط والإقليم، لكن كيف يتم ذلك؟!
من خلال إحداث خلل في الهندسة الوراثية الجينية لبيئة العرب والمسلمين، عن طريق انتهاك الخصوصية البيولوجية للجنس العربي والمسلم.
وحيث أن ال DNA ليس مجرد رقم بل يُعَدُ خريطة الحياة الصحية والمستقبلية وتسريبه يعني:
- معرفة التاريخ المرضي الوراثي والأمراض المحتملة
- الوقوف علي نقاط الضعف البيولوجية للاعراق العربية والإسلامية.
- القابلية المستقبلية للأمراض
وهنا تكمن الكارثة، يقوم هؤلاء الماسون بالتلاعب في الجينات وإعادة هندستها فيُنتِج أطفال مُحسنين وراثياً.
- احداث فجوة طبقية بيولوجية، بمعني: سيكون للأغنياء جينات أفضل والفقراء سيكون بشر درجة ثانية هزالَي الجسد مرضي وضعاف المناعة، ما يؤدي إلي خطر حضاري غير مسبوق، بل لربما إنقراض حضارات بأكملها.
هنا نأتي لإجابة السؤال: ما سر طلب جزء/ أجزاء من كسوة الكعبة؟!
الإجابة: الكعبة تستقبل مليار حاج سنوياً، وليست رمزًا دينياً فقط، بل أكبر نقطة لتجمع المسلمين في العالم، وبالتالي هذا التجمع الكقيف يمثل الطيف الجيني للعالم الإسلامي
كيف ذلك؟.
معظم الحجاح والمعتمرين يتمسكون بستار الكعبة ويتركوا علي ستارها بصماتهم الوراثية، ( ملايين البصمات نتيجة تلامس كسوة الكعبة)
وبالتالي حين يصل ابستين هذا الجزء من الكسوة الموجود عليها معظم بصمات شعوب العالم الإسلامي، فالنتيجة هي دراسة تامة ومتأنية للجينوم البشري لعينة بشرية هائلة ومتنوعة الأعراق، ومن ثم التحكم فيه وفي أمراضه وفي مستقبله بل ومتي يمكن قتله.
إن الخطر اليوم لا يكمن في العلم ذاته، بل في تحريره من الأخلاق، والرقابة، والشفافية.
وعندما يصبح الجينوم أداة قوة، لا معرفة، فإن مستقبل الإنسانية لا جماعة بعينها يدخل منطقة رمادية تستحق أعلى درجات الحذر.
---------------------------------
بقلم: د. أحمد عبد العزيز بكير






