05 - 02 - 2026

الاتحاد الأوروبي يشيد بدور ملك المغرب في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط

الاتحاد الأوروبي يشيد بدور ملك المغرب في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط

أعرب الاتحاد الأوروبي، عن دعمه الواضح لعمل لجنة القدس، التي يرأسها الملك محمد السادس، مؤكداً مساهمتها الفاعلة في إرساء سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط. 

وأبرز الاتحاد الأوروبي، في هذا السياق، الدور المقدر للملك كمدافع عن السلام وفاعل موثوق في البحث عن حل عادل ودائم للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، قائم على حل الدولتين.

وجاء هذا الموقف في البيان المشترك الصادر عقب انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي أشاد أيضاً بـ“الدور البناء والمتبصر الذي يضطلع به المغرب في إطار مبادرات التعاون الإقليمي”.

وتركزت مباحثات الجانبين حول أبرز التطورات في الجوار المشترك، مع اهتمام خاص بـالمبادرة الملكية لفائدة الدول الإفريقية الأطلسية، وهي المبادرة الجيو-استراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2022، وتضم 23 دولة إفريقية مطلة على المحيط الأطلسي. 

وتهدف هذه المبادرة إلى هيكلة الفضاء الإفريقي الأطلسي كمنطقة للحوار والتعاون، بما يعزز الاستقرار والتنمية المشتركة، ويدعم تحقيق تكامل اقتصادي أوسع داخل المنطقة.

وحسب ما أعلنته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فإن الحوار السياسي الذي طبع أشغال هذه الدورة جسد وجاهة الرؤية الاستراتيجية للملك، ورسخ مكانة المغرب كفاعل أساسي في قضايا السلم والاستقرار والتنمية المشتركة على المستوى الإقليمي.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الشراكة المغربي-الأوروبي ترأسه كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس. 

كما شهدت هذه الدورة مشاركة المفوضة الأوروبية المكلفة بالمتوسط، دوبرافكا سويكا، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، خاصة من إسبانيا، والأراضي المنخفضة، وسلوفاكيا، وإستونيا، وجمهورية التشيك، ومالطا، فضلاً عن ممثلين سامين عن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.