بفرحة غامرة تستقبل الكاتبة الشابة شدى النجار روايتيها، "موج وبحر" و"لعنة الألحان"، وتنتظر بشغف افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب لتتعرف على ردود فعل زوار المعرض على الروايتين.
تفتح رواية 'موج وبحر' أبواباً لعالم ساحر يمزج بين الأسطورة والواقع، حيث يأخذنا بحر في رحلة عبر 'جزر حقيقية' لكن بنكهة موج الخاصة، تدور أحداث الرواية حول صراع الوجود والتحرر، متجسداً في شخصيتي 'موج' و'بحر'، حيث لا تقتصر الحكاية على مغامرة بحرية فحسب، بل تمتد لتغوص في أعماق النفس البشرية وتمردها على القيود، وتعرفها على ماضيها وأسراره.
تنقلنا الرواية إلى أول محطات 'أسطورة البحار السبعة'، حيث تلتقي الأمواج العاتية بالبراكين الخامدة، وتتشابك مصائر الأبطال مع أسرار المحيطات، 'موج وبحر' هي دعوة لكل من أراد يوماً أن يتحرر من قيوده ويواجه طوفان أفكاره، لتؤكد لنا في النهاية أن كل بحر عظيم، لا بد له من أسطورة تُروى.
موج وبحر في دار الرسم بالكلمات صالة 2 جناح B 13 .
أما روايتها الثانية "لعنة الألحان" فتدور أحداثها في عالمٍ يتشابك فيه الواقع بالكابوس، تأخذنا إلى رحلة مثيرة تبدأ بخبر عن مسابقة غناء هندية غامضة، لتجد بطلة الرواية "ترسيل" نفسها محاصرة بين فقرها وأحلامها الضائعة كباحثة تاريخ، وبين واقعٍ مرير تُخطف فيه والدتها ويصبح الثمن هو "لحنٌ" مفقود.
تنتقل الرواية من أحياء مصر الشعبية إلى دهاليز التاريخ ومتاهات الأهرامات، حيث يتشابك مصير ترسيل مع "وليد" والدكتور "عبد الرحمن" في مواجهة كيانات مجهولة ولعنات قديمة، هل الألحان مجرد نغمات، أم أنها مفاتيح لأبوابٍ كان يجب أن تظل مغلقة؟ "لعنة الألحان" رواية تمزج بين الإثارة، الرومانسية، والغموض التاريخي، وتطرح سؤالاً واحداً: هل يمكن للحن أن ينقذ حياة.. أم أنه بداية للعنة الأيام؟
لعنة الألحان تتواجد في دار أكتب صالة 1 جناح A 37.

شدى النجار باحثة ماجستير في اللغة الأردية بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، وتقول في التعريف بنفسها: بدأت رحلتي مع الكتابة في سن الثامنة عشرة، وبسبب دراستي للثقافة الهندية، حصدت عدة جوائز من المركز الثقافي الهندي (مركز مولانا آزاد) لأني ألفت قصة باللغة الهندية، بالإضافة إلى جوائز في القصة القصيرة بالأردية من جامعة الأزهر ومركز النيل.
كما فازت شدى العام الماضي بالمركز الثاني على مستوى الوطن العربي في مسابقة مؤسسة 'روز اليوسف' (الكتاب الذهبي) عن قصتها 'نقطة تحول'، وهذا العام تحقق حلم المراهقة ودخولها عالم الروايات بإصدار أول عملين 'لعنة الألحان' و'موج وبحر'.
كما أن لها مساهمات في السينما؛ كتبت سيناريوهات لأفلام قصيرة تناقش قضايا مجتمعية وتاريخية، منها فيلم 'ريمونتدادا'، وفيلم 'سر القلعة'، بالإضافة إلى فيلم توثيقي عن المنتج 'ميري زندگي' (حياتي) تم إنتاجه من خلال المؤسسة الأمريكية كونكت هير، وحاليا تعكف على كتابة فيلم روائي بعنوان 'عيشة'.







