* تماشيا مع الأحداث الجارية والمستجدات، وجب إعادة النظر فى تسمية بعض الكيانات والهيئات الدولية بأسماء عصرية، أسماء تتناسب مع الواقع المُعاش، والحياة المشحونة بالتوترات، والمحفوفة بالمخاطر، مثلا:
- هيئة الأمم المتحدة، تسمى هيئة الأمم المتفرجة .
- مجلس الأمن الدولى، المنوط به حل النزاعات وتطبيق القانون وتوقيع العقوبات، يسمى مجلس الأمان يا لالالي .
- محكمة العدل الدولية، والمنوط بها الفصل فى النزاعات بين الدول، تسمى محكمة العِجل الكسيح .
وهكذا ما ينطبق على هذه الهيئات المُعلنة، ينطبق على هيئات أخرى محسوبة ضمن الهيئات، المسماة بالحامية للمجتمع والضامنة لاستقرار البلدان .
فبعد أن كشر العالم عن أنيابة، وكشف عن نواياه السيئة تجاه الدول مهيضة الجناح، لابتلاعها وسلب خيراتها، وأصبحت هذه الكيانات والهيئات مجرد ديكور، لا صوت لها أو موقف عادل وشامل، وجب دمجها جميعا على طريقة الشركات التجارية تحت مسمى " هيئة المتفرجين على جر العالم نحو الهاوية " .
-----------------------------
بقلم: بهاء الدين حسن






