11 - 01 - 2026

وزير خارجية تركيا: لا نقبل بكيان موازٍ في حلب والمرحلة تتطلب وحدة وطنية سورية

وزير خارجية تركيا: لا نقبل بكيان موازٍ في حلب والمرحلة تتطلب وحدة وطنية سورية

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، أنه لا يمكن القبول بإنشاء دولة أو كيان موازٍ داخل محافظة حلب السورية، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية في سوريا، في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، تعليقاً على التطورات الميدانية في مدينة حلب، التي تشهد اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم ما يعرف بـ"قسد"، واجهة “PKK /YPG" الإرهابي في سوريا.

وقال فيدان، "الآن هو وقت الوحدة الوطنية في سوريا، وعلى قسد (الإرهابي) القيام بما يقع على عاتقه وألا يكون أداةً لخدمة سياسات إسرائيل القائمة على مبدأ فرّق مزّق احكم".

وحذر من أن أي محاولة لفرض كيان موازٍ داخل حلب لن تقبل بها أي دولة ذات سيادة، مضيفاً أن أنقرة حذرت طوال الفترة الماضية من خطورة هذا المسار.

وتابع: "لو بدأ تنظيم “PKK /YPG" الإرهابي، الذي يستخدم اسم قسد في سوريا، عملية الاندماج بدلاً من اللعب على الوقت، لما حدثت هذه الأحداث". مؤكداً أن هذا النهج القائم على السعي لتحقيق مصالح ضيقة "لن يفيد أحداً".

وأشار فيدان إلى أن الحكومة السورية تبذل جهوداً لإعادة بناء مؤسساتها، وتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب وتقديم الخدمات، رغم التحديات، لافتاً إلى أن الهجمات التي استهدفت المدنيين في حلب كشفت النيات الحقيقية لـ"قسد" الإرهابي، ودعا التنظيم إلى التخلي عن الإرهاب والفكر الانفصالي والانخراط في مسار يضمن وحدة البلاد.

واستطرد: "رغم إيجابية المسارات الجارية، يصرّ قسد على عدم اتخاذ خطوة إيجابية. هناك رسائل ترد لهم من الجزيرة (إمرالي)، ورسائل مباشرة وتعليمات توجّه إليهم، لكن هناك عقل يرفض ذلك بشكل مباشر. ويبدو أن تعليمات أخرى تأتي من مكان آخر".

وفي جزيرة إمرالي التركية، محبوس بها زعيم تنظيم "PKK" الإرهابي عبد الله أوجلان الذي دعا في فبراير 2025 إلى حلّ جميع المجموعات التابعة للتنظيم وإنهاء أنشطته الإرهابية المستمرة منذ أكثر من 40 عاماً.