01 - 01 - 2026

القاضي أحمد بنداري: تدوينة الرئيس كانت سنداً ونرفض أي صوت يتم شراؤه

القاضي أحمد بنداري: تدوينة الرئيس كانت سنداً ونرفض أي صوت يتم شراؤه

قال القاضي أحمد بنداري إن هذه الانتخابات كانت - وما زالت – من أصعب الاختبارات لإثبات جدية وحزم الهيئة الوطنية للانتخابات في إدارة الاستحقاق الانتخابي.. وضبط التجاوزات..

وأضاف بنداري أن تدوينة رئيس الجمهورية تعقيباً على ما شاب العملية الانتخابية من ممارسات خاطئة في انتخابات المرحلة الأولى.. بما حملته من نبض وطني خالص وحرص عميق على قيم الديمقراطية وإجراءاتها.. مثلت سنداً ودعماً قويا لعمل واستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات.. وتأكيد على أن الدولة المصرية دولة مؤسسات تقف صفاً واحداً لضمان انتخابات حره نزيهة..

وأضاف لقد قدمت الأيام الماضية.. دليلاً جديداً على أن الحارس الأكبر للديمقراطية في مصر هو المصريون أنفسهم، فهم الذين دافعوا عن الديمقراطية.. وهم الذين تزاحموا على صناديق الانتخاب.. وهم الذين رفضوا الخروقات.. وهم الذين أبلغوا عنها.. 

وأضاف بنداري: إننا في الهيئة الوطنية للانتخابات.. ندرك أن أي عمل بشري.. لا يخلو من محاولات التجاوز أو المخالفة.. ولكن ما يبعث على الاطمئنان.. هو أن هذه التجاوزات لم تمر مرور الكرام.. بل اصطدمت بـجدار الوعي الشعبي. لقد كانت بلاغاتكم المباشرة، ومتابعتكم الدقيقة.. ورفضكم القاطع لأي خرق هي الدليل الأوضح على أن صوت المواطن هو سياج الوطن.. إن حرصكم على الإبلاغ عن أي وقائع مخالفة.. يمثل أعلى درجات المواطنة الإيجابية.

وأوضح بنداري أن مابذلته الهيئة كان جهداً استثنائياً يلامس حدود التضحية.. لضمان أن يكون صندوق الاقتراع هو الحكم الأوحد. وسعينا أن تكون كل خطوة من فتح الأبواب حتى لحظة الحصر.. 

كالشمس في نقاء ضوئها ووضوحه..إننا نرفض أي صوت يتم شراؤه أو ترويعه ونسعى فقط لصوت الضمير الحي.