تحولت فرحة أسرة شابة بحلوان إلى مأتم، بعدما فقدت ابنتها إسراء كرم، البالغة من العمر 25 عامًا، حياتها قبل أيام من زفافها في 3 سبتمبر المقبل.
بدأت القصة عندما توجهت إسراء إلى مركز تجميل بمنطقة المهندسين، بغرض الحصول على حقنة تجميلية، لكنها دخلت بعدها في غيبوبة تامة نتيجة مضاعفات الحقن، لتنتهي حياتها بشكل مأساوي.
عم الفقيدة، كشف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ضمن برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، عن تفاصيل ما جرى ، وقال إن إسراء لم تكن تعاني من أي أمراض صحية، وكانت في كامل لياقتها، لكنها تعرضت لحقن بمواد تجميل مغشوشة، وجرى وضعها في أماكن خاطئة بالجسد. وأكد أن الأسرة فوجئت بتدهور صحتها بشكل مفاجئ، ما استدعى نقلها إلى أحد المستشفيات ووضعها على أجهزة التنفس الصناعي، غير أنها ظلت في غيبوبة عدة أيام قبل أن تفارق الحياة.
وأضاف عم العروس أن الطبيب المسؤول عن الحقن لم يطلب أي فحوصات أو تحاليل طبية قبل إجراء العملية، وهو ما اعتبره إهمالًا جسيمًا، خصوصًا أن مثل هذه الإجراءات أساسية في أي تدخل تجميلي، وأوضح أن إسراء كانت تستعد لزفافها ولم تكن بحاجة لإجراء أي تغييرات جذرية، لكن جرى استغلالها وإعطاؤها مواد مغشوشة، وأكد أن الطبيب والمركز قدما الخدمة بمقابل زهيد "ألف جنيه فقط"، وهو ما يثير علامات استفهام حول مدى التزام المكان بالمعايير الطبية.
واختتم سيد حديثه بكلمات مؤثرة قائلاً: «كنا بنجهز لفرحها، لكن للأسف تحول الفرح لجنازة». وأن الأسرة تقدمت ببلاغ رسمي في نيابة العجوزة برقم 6011 ضد الطبيب والمركز، مطالبةً بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الطبية ، وحتى الآن، تباشر النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.
زتسببت الواقعة المأساوية في ردود أفعال واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المصريين عن صدمتهم، مطالبين بتشديد الرقابة على مراكز التجميل غير المرخصة والتحقق من مؤهلات الأطباء العاملين بها.