15 - 07 - 2024

"العار" العربى يتمدد فى غزة !!

كلنا تابعنا مذابح نتنياهو - هولاكو العصر - لأهلنا فى غزة خلال أيام العيد و ما قبلها، وخاصة فى رفح وجباليا والنصيرات ، مستخدما الأسلحة المحرمة دوليا لإبادتهم ومنها "الاحزمة النارية" التى كانت تحرقهم وهم نيام ..!!

سفاحو جيش الاحتلال ارتكبوا  ابشع جرائمهم ومذابحهم، بينما كان حكام العرب مشغولون بذبائحهم وأضحياتهم و الاستمتاع باكل"الفتة والمكبوس"!!

ولان الساحة "الاقليمية "خالية " للنتن ياهو" وعصابته بدعم امريكى مفضوح، فإنه مضى إلى أبعد وأبشع من ذلك، ورأينا بالأمس كيف أظهر جنود وقادته بطولاتهم وبسالتهم فى قتل أطفال ونساء وشيوخ غزة دهسا بالدبابات وهم نيام داخل خيامهم. فى العراء..!!

هل بلغكم النبأ يا بقايا العرب..!؟

حظائر الخنازير أطهر من قصوركم!!

ونقول لكل قادر سواء "سياسيا أو ماليا " ورغم ذلك استسلم لحالة مزرية من التقاعس، وصم آذانه وأغمض عينيه عن صرخات وصيحات استغاثات أيتام وثكالى ومشردى غزة :

ماذا ستقولون لربكم عندما يسألكم عن غزة...؟؟!!

لا يقول قائل أو يفتى مضلل-بفتح الضاد- إن عمليات المقاومة الفلسطينية هى السبب..!!

فنحن أمام شعب أرضه محتلة منذ ٧٠ عاما، وأهله يعيشون تحت ذل الاحتلال و أغرابا فى وطنهم تحت سمع و بصر أسرة دولية نصفها منحاز لإسرائيل بقيادة امريكا، والباقى عاجز عن تنفيذ أي قرار دولى لإنصاف أصحاب الأرض وإعادة حقوقهم بفعل الفيتو الامريكى"عورة عورات" النظام الدولى الذي أفرزته وشكلته نتائج  الحرب العالمية الثانية...

والقانون الدولى يبيح لهذا الشعب مقاومة المحتل بكل الأسلحة لكى يتحرر ويقرر مصيره..

الحقيقة المؤلمة الصادمة تثبت لنا يوما بعد يوم ، ومجزرة بعد أخرى أن ما يتصاعد فى مدن غزة ليس العدوان الإسرائيلى، ولكن الذى يتصاعد ويتمدد بقسوة هو "العار العربى".. عارنا يتمدد كل يوم على وقع صيحات استغاثات النساء والأطفال ، وعلى وقع مدافع نتنياهو تدك بيوت المدنيين الآمنين، وعلى أصوات الفارين من الموت إلى"المجهول"والتيه الجديد، وعلى وقع دهس دبابات نتنياهو للنازحين فى خيامهم..!!

هذا العار يتمدد ويتطاول فى غزة، ليثبت أننا أمة تتداعى وتعيش حالة اللا وعى، وفقدت ذاكرتها التاريخية والجغرافية، ولا تستحق البقاء.. البقاء لله وحده...(إنا لله وإنا إليه راجعون).
-------------------------
بقلم: عبد الرزاق مكادي


مقالات اخرى للكاتب

فى مجازر غزة.. العرب على