كانت من المفترض ان تكون ابرز المشروعات السكنية الجديدة بالصعيد وتم اطلاق اسم " الامل " عليها باعتبارها الامل الفعلى لراغبى السكن فى مكان مخخط وغير عشوائى ومفتوح بصعيد مصر ,
هى تلك التى تقع بغرب مدينة نجع حمادى ولا يفصلها الا 5 كيلو متر عن " مجمع مصانع الالومنيوم " وبمحاذاة طريق مصر اسوان الصحراوى ,
القصه بدأت عندما صدرت توجيهات رئاسيه فى يناير 2011 بأنشاء المدينة واعطاء التعليمات لوزارة الاسكان حينها لأنشائها وبعدها بأيام حدثت " ثورة يناير" وتوقف التفكير شهور فقط ,
كانت هناك خلفيه لقرار انشاء المدينة , حيث تقدمت عدد من الجمعيات التعاونية للإسكان لقطاعات العاملين بالدوله بطلب لمحافظ قنا فى 1998 من اجل الحصول على قطعه ارض يقيموا فيها مشروعهم السكنى ,
تم اختيار المكان وتم تحديد 425 فدان بالمنطقة للمدينة السكنية " الامل " وبعدها اراد الاعضاء زيادة مساحة المدينة وتمت الزياده فى نوفمبر 2004 الى 800 فدان ومرة اخرى ذادت فى الثامن من يوليو 2009 الى 1200 فدان ,
وفى يناير 2011 ومع قرار انشاء المدينة تم زياده مساحتها طبقا للجنه مشكله من وزارة الاسكان والمحافظة الى 1539 فدان ,
المشكله الحقيقة مع منح الوحدة المحلية لمدينة نجع حمادى الاشراف على المدينة فى وقت تعانى فيه مدينة " نجع حمادى " من مشاكل غير مسبوقه وانتقلت القياده بمدينة الامل ما بين نائب رئيس مدينة نجع حمادى ورئيس المدينة اكثر من مره والمحصلة لاشىء على الارض ,
تم اختيار احد المكاتب الهندسية الشهيرة للقيام بالرسومات والتقسيم بين الجمعيات وتم بالفعل تقسيم المدينة الى 11820 قطعة وتم تحديد سعر المتر فيها 1200 جنية منهم 400 جنية سعر متر الارض و 800 جنية سعر متر الخدمات ,
تم جمع 15 الف جنيه من كل حاجز لقطعة ارض ويضاف اليها 30 الف جنية عند الاستلام بقيمة 10% من قيمة القطعه ليصل ما يدفع المواطن عند استلامه الارض 45 الف جنية كامله
وحال تسلم الحاجزين لقطع اراضيهم سيكون اجمالى ما تم توريده منهم 531 مليون و 900 الف جنية ,
الأهالي يشكون من بطىء الوحدة المحلية لمدينة نجع حمادى من تسليم الاهالى لقطعهم مما ادى الى تسليم 5329 مواطن فقط لقطعهم وهو امر اغضب الاهالى الباقين والبالغ عددهم 6 الاف و 491 مواطن رغم استعدادهم لدفع قيمة استلام الارض ,
واما عن الخدمات , تقريبا صفر على الارض رغم محاولات طرح طرقها للتمهيد ولصالح شركات بعينها قبل ان تتدخل قيادة المحافظة وتوقف قصه ال 32 مليون جنية وتؤكد على ضرورة الشفافية فى طرح خدمات مدينة " الامل "
يبقى السؤال المهم والاصعب , متى تتدخل الحكومة والاجهزة الرقابيه وتحاسب المسؤلين عن مدينة " الامل " من مسؤلى نجع حمادى على البطء ومحاوله تشويه مدينة سكنية كانت ستكون احدى اكبر مدن الصعيد واجملها ,
وبات واجبا ان تكون هناك تغيرات قوية فى القائمين على المدينة والدفع بوجوه جديده هدفها الانجاز وليس شىء اخر من عينه " كله تمام يا افندم "
وليتهم يتعلمون من حسم وحزم الرئيس " السيسى " فى انجاز المشروعات القومية ومتابعتها طوال العام والدفع بقوة ضد عجلة الزمن من اجل سرعة الانجاز على الارض ...