01 - 08 - 2021

«هكذا ترافع العظماء».. روعة أسلوب ممثلي النيابة العامة في معرض الكتاب

«هكذا ترافع العظماء».. روعة أسلوب ممثلي النيابة العامة في معرض الكتاب

أصدرت دار الأهرام للإصدارات القانونية والنشر والتوزيع، أحدث إصدارتها تحت عنوان «هكذا ترافع العظماء» للمستشار الأديب بهاء المري، ويشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ52.

 ويضم الإصدار ثلاثة مجلدات تحوي عالما من الأسرار والألغاز الغامضة لأشهر القضايا في القرن العشرين، ومرافعات العظماء فيها دفاعا وإتهاما. ويضم الجزء الأول قضية دنشواي، واغتيال بطرس غالي باشا، والشروع في اغتيال إسماعيل صدقي باشا ومصطفى النحاس باشا وصولاً إلى قضية اغتيال الخازندار بك والنقراشي باشا. 

 أما الجزء الثاني، فيضم مذبحة أتليدم، والتخابر مع إسرائيل، وانقلاب المشير عبد الحكيم عامر، والجاسوس عزام، ومقتل سوزان تميم، ومجزرة استاد بورسعيد، والتخابر مع قطر، وأحداث قصر الاتحادية، ورشوة وزير الزراعة، وخطف طائرة مصر للطيران، وطبيب كفر الشيخ قاتل أسرته، وقتل الابن لأمه وهتك عرض صبي بالقوة، ومرافعة د. فتحي سرور ودفاعه عن نفسه في موقعة الجمل.  

كما يشمل الجزء الثاني أربع مرافعات للمستشار بهاء أبو محمد، وهما «أب يواقع ابنته كرها عنها، وقتل طفل بعد طلب فدية، وقتل ابن لابيه، وقتل ابن لأمه إحراقا بالنار». 

أما الجزء الثالث؛ فيضم مرافعات في قضايا فكرية وأدب صياغة الأحكام ومقدمات النطق بها. 

ويقول المري في مقدمه كتابه، إن الأحرف والكلمات التي تسطرها النيابة العامة في تحقيقاتها أو تصدح بها في مرافعاتها إنما تستقيها من معين عظم الرسالة وصدق الحديث إيمانا بأن الأنفس المظلومة المكلومة ليس لها وجاء يحميها إلا النيابة العامة ولا سيف مشهر في الحق دائما إلاها، وإنها إذا تتعاطي مع القضايا – لاسيما تلك التي يلهب صداها مشاعر المجتمع -فإنها تتعاطي معها بشق قانوني يتسم بالحيدة عن شخوصها والتجرد عن واقعاتها. 

ويضيف أن ذلك الشق يلازمه شقه أخر أخلاقي من تأذي ضمير الهيئة الاجتماعية كلها والتي منها النيابة العامة تكوينا وعهد إليها بشرف الدفاع عنها تمثيلا ،دائما  حيث تعجر الاصوات المقهورة ان يصل صداها الا ساحات العدالة فإن النيابة العامة هي هدهد سليمان جاءت تلكم الساحات من ارض الواقعات بنبأ يقين لتصدح فيها السنة بالحق قولا وتسطر فيها احكام بالعدل حكما. 

وتناول المري في حديثه وصف، المستشار بهاء أبو محمد، ممثل النيابة العامة، بأنه فصيح اللسان قوي الجنان صاحب روعة الأسلوب ودقة البيان، مضيفا أنه كان في مرافعاته متمكنا من لغة المرافعة مهيمنا عليها معبرا عن مشاعر أمة كاملة تأذت من اغتصاب أب لأبنته وتارة من حرق ابن لأمه وحينا ابنا مكلوما من حرق ابن لأبيه .

اعلان