20 - 06 - 2021

مصطفى الفقي: السيسي في صراع مع الزمن لبناء ما أضاعته مصر خلال عصور

مصطفى الفقي: السيسي في صراع مع الزمن لبناء ما أضاعته مصر خلال عصور

قال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يقوم بالدور الإقليمي لمصر بشكل نموذجي، ومدرك لما يدور حوله إقليميًا، معقبًا: "فاهم كويس، ومش هيطلع عسكري خارج مصر إلا دفاعًا عن أرض عربية، إدراكًا لأهمية الحفاظ على الكيان الداخلي".

وأكد الفقى أن الرئيس السيسي ينحاز لكل ما من شأنه يحدث إنجازًا حتى لو تم بشكل يومي، مضيفاً أن "السيسي" في صراع مع الزمن لبناء ما أضاعته مصر خلال عصور عديدة سابقة.

وأشار إلى أن هناك عمليات تحديث حاليا في كل الملفات في مصر، فخلال السنوات الماضية عملت مصر في كل المجالات من أجل تحسينها ورفع كفاءاتها، لافتا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كل يوم في مكان ويتابع المشروعات بنفسه، فعهده من أكثر عهود البناء تنوعا.

وقال إن المشروعات الكبرى في عهد السيسي لها سقف زمني يحدده بنفسه ولا يتراجع عنه، لافتا إلى الاشادات الكبيرة التي يسمعها جراء التغيرات التي تشهدها مصر.

وأضاف الفقي، خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، أن تنشيط الإحساس بالمشروع القومي، يتطلب إشعار المواطن أنه طرف في المشروع وصاحب مصلحة فيه، مستشهدًا بأثر مشروعات تجديد البنية التحتية في تحقيق عائد للمواطن يتمثل في سرعة انتقاله وإنجازه للمهام اليومية.

وصرح: "السياسة الخارجية في عهد الرئيس السيسي، متوازنة، وفي نفس الوقت نقوم ببناء دولتنا داخليا".

وأشار إلى أن الدولة القوية هي الدولة الرائدة، فلا يمكن أن نعيش على الحضارة القديمة، ونقف مكتوفي الأيدي، لافتًا إلى أن تجربة الصين تركزت على الإصلاح الاقتصادي وتغافلت عن الإصلاحات السياسية وهي تجربة فريدة، لافتاً إلى إنه يميل إلى نظرية التركيز على تطوير قطاع معين ليصبح بمثابة قاطرة تغيير المجتمع.

وأضاف أن المشروع القومي للإصلاح الزراعي غيّر من شكل الزراعة والإنتاج ومساحة الرقعة المنزرعة، معربًا عن سعادته بزيادة المساحات الزراعية في مصر.

وذكر أن البعض يرى تفتيت الملكية كان نوعًا من العدالة لكنه أثر على الإنتاج الزراعي النهائي، مضيفًا أن المشروع القومي للإصلاح الزراعي كان صادما للمجتمع.

وأوضح الفقي، أن الأولوية حاليًا لعملية التحديث والتحرك للأمام في المشروعات التنموية كزيادة مساحات الأراضي الزراعية وتطوير الطرق والكباري.

وقال الدكتور مصطفى الفقي، إن فكرة المشروع القومي ليست في الحجر فقط وقد تكون في البشر أيضا، مؤكداً أهمية تغيير العقول عبر التعليم والتثقيف والإعلام والأزهر والكنيسة.

وأشار الفقي، إلى أنه من الصعب إنكار المشروعات القومية الكبرى التي أنشئت في مصر خلال السنوات السبع الماضية، فهي حقائق موجودة على الأرض وهذه الحقائق يجب أن يدعمها مشروعات أخرى، فنحن قمنا ببناء الحجر ويجب أن نبني في البشر من خلال تغيير الإنسان نفسه.

وأوضح أن الزيادة السكانية وتراكم الأعباء يشعرك بأنك "محلك سر"، فالزيادة السكانية تلتهم أي محاولات للتنمية، لافتاً إلى أن الرئيس السابق حسني مبارك تولى رئاسة مصر وهي 40 مليون مواطن وتركها وهي 80 مليونا.

اعلان