نشرت صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر اليوم الجمعة عن مجموعة المقالات التي نُشرت حول سيناء، موقعة باسم "نيوتن"وتناولت الحديث عن سيناء بطريقة اعتبرها كثيرون تمهيدا لشيء ما غامض، واعتبره آخرون سقطة ودعوة خارجة عن الوطنية وأعلن المجلس الأعلى للإعلام أنها تنطوي على مخالفات جسيمة، ووقع جزاءات على الصحيفة كما ألزمها بنشر اعتذار.
وقالت بيان تم نشره بالصحيفة "إنها تعتذر لقارئها الكريم عن هذه المقالات"، وتؤكد أنه "كان الغرض منها الحديث من أجل الصالح العام، بحثًا عن أفكار مختلفة لتنمية سيناء تلك القطعة العزيزة من أرض الوطن، وأن كاتبها قدم مجرد أفكار ليس وراءها أي أهداف".
وتابع البيان القول أن "تلك المقالات أدت إلى جدل كبير. ونحن نثمن دعوة الرئيس السيسي لأن يكون النقاش حول سيناء معتمدا على المعلومات والأرقام الحقيقية في إطار من القانون والدستور، وهو ما تدعمه وتلتزم به المصري اليوم دائمًا.
وأشارت الجريدة انها تنتهز هذه الفرصة، وهذا الاعتذار، للإشارة إلى حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية بسيناء، والتأكيد على أن الجدل الذى أثير حول تنمية سيناء مجرد أفكار مقدرة، وأنه لا يجب القول أن وراءها أهدافًا.
واكد الاعتذار المنشور أن "الصحيفة تدعم جهود الدولة في تنمية وبناء وطننا جميعًا، وفى القلب منه سيناء. وترجو أن يكون هذا الاعتذار فيه إغلاق لهذا الملف، وأن نعمل معًا من أجل التنمية والبناء".
وهذه صورة الاعتذار المنشور