30 - 08 - 2025

"هل هناك حالات إصابة بفيروس كورونا في قنا؟" الأهالي يتساءلون والجهاز الصحي غائب

ترفض وزارة الصحة، ومن يمثلها في محافظة قنا الإعلان عن وجود أو عدم وجود حالات إصابة بفيروس كورونا، كما ترفض الإعلان عن كيفية تعامل المواطنين هناك حال شكهم في الإصابة بالفيروس، الأمر الذي تسبب في إطلاق الشائعات.

ومن جهتها، تركت مديرية صحة قنا الساحه تماما لمن يتعمد إرهاب الأهالى وتخويفهم عبر الإعلان عن أرقام غير حقيقية، فى أماكن متفرقة من المحافظ، ما تسبب في إحداث حالة من البلبلة الشديدة، هذا مع العلم، بأنه فى المحافظات المجاورة يخرج المكتب الإعلامي فيها يوميا ليرصد أعداد الإصابات وأماكن إنتشارها ويحذر الأهالى من التردد على تلك المناطق.

وفي المقابل، تشيد وزارة الصحة بما يحدث في قنا رغم التجاهل الواضح للأزمة  من ممثلي الوزارة ومسانديهم.

وتشهد المحافظة في ظل غياب الأجهزة الصحية عن الرقابة وترك الساحة للأنشطة الشعبية العديد من الحملات التي تسعى لتطهيرالشوارع وتصويرها لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أيا كان صاحب المبادرة شخص أو هيئة أو حزب أو تحالف نسائي أو مجموعة شباب.

أما الشابات فأقمن حملة تحت شعار "عقٌّم واتصور" فى كل شوارع قنا، والطريف أن أحد القيادات الشعبية بقنا أحضر صابون سائل وخلطه بالماء واستأجر موتور الرش الزراعى من الجمعية الزراعية وقرر أن يشارك، ولامانع من قيامه بشراء ما ما قيمته 50 جنيه كمامات لزوم التصوير. 

أما السؤال الذى يطرحه الأهالى فى قنا، على وزيرة الصحه الدكتورة هالة زايد، وعلى الدكتور "محمد عوض تاج الدين" مستشار الرئيس للشؤون الصحية "هل يوجد حالات كورونا فى قنا؟، وما هو عددها؟، وما هي القرى المصابة بكورونا؟، وكيف صمتت الوزارة 35 يوما كاملة دون أن توضح أو تنفى؟".