29 - 05 - 2022

المزاد يبدأ بـ 100 جنيه للصوت الانتخابي فى حدائق القبة

المزاد يبدأ بـ 100 جنيه للصوت الانتخابي فى حدائق القبة

معارك طاحنة ، لغة المال تتحدث، آميون يخوضون انتخابات البرلمان، مثقفون يبحثون عن بيئة نظيفة وسط جهلاء ، فقراء تحطمت أمالهم بعد دخول لغة المال.

حالة من التخبط تشهدها دائرة حدائق القبة بالقاهرة، حيث تدور منافسة شرسة بين المرشحين علي عضوية برلمان 2015.

يدخل حلبة الصراع علي المقاعد مجموعة كبيرة من المرشحين، أبرزهم حشمت فهمي العضوالسابق بمجلس الشعب وينافسه حسين السيد محمد جاد الشهير بمحمد ابوجاد "تاجر الخردة"، زين العابدين منصور عزالدين، الشهير بالريس دسوقي "تاجر الأسماك"، حزب المؤتمر، سيد محمد عيد عبدالله، "صاحب معرض سيارات"، مرشح حزب الوفد، خالد سعدالدين محمود محمد، الشهير بخالد عبدالنعيم،"صاحب شركة ميدلتو"حزب مستقبل وطن، الدكتور ادم محمد ادم حسين"طبيب بشرى"،حزب الحركة الوطنية المصرية، اسلام انورعبد الهادى "رئيس مجلس ادارة" مستقل، محمد مصطفى سيد احمد" مدير عام شركة صيانكو"، سامح عبدالرحمن عفيفى خليفة، مستشار مالى مستقل، رفيق رزق الله جرجس ممدوح والشهير برفيق رزق الله"استشارى جراحة"، حزب حراس الثورة، طارق عبد المنعم فودة "مخرج سينمائى مستقل"، خالد عبدالعزيز شعبان "مراقب بشركة"، حزب المصري الديمقراطى.

بدأ المرشحون الذين خاضوا الانتخابات البرلمانية السابقة وفشلوا فيها بإتباع نفس النهج الذي ساروا عليه وفشلوا فى محاولات كثيرة لكسب الأصوات بلغة المال. 

وكشفت مصادر مطلعة أن هناك عدد كبير من أعضاء الحزب الوطني المنحل يخوضون الانتخابات فى الدائرة بشكل كبير ويكسبون رضا الفقراء من أبناء المنطقة بالوعود الكاذبة، مثل القضاء على البطالة وتشغيل شباب المنطقة وعلاج المرضى على نفقتهم وصرف رواتب شهرية للأسر الفقيرة . 

وأكد أبناء الدائرة أن المرشحين السابقين معظمهم أميون ولا يستطعون القراءة أو الكتابة ولكن يملكون أموالا تستطيع شراء أصوات الغلابة والبسطاء من المنطقة واللعب على تحقيق أحلامهم . وعلمت "المشهد" أن هناك مرشحين عرضوا 100 جنيه مقابل الصوت الواحد. 

ومن ناحية أخرى قام عدة مرشحين باستقطاب كبار المنطقة ووعدوهم بدفع مبالغ مالية كبيرة حال فوزهم بالمقعد الانتخابي،وباع أحد المرشحين الوهم للشباب ووعد  بتوفير شقق لهم حال فوزه فى الانتخابات.

كما امتدت صراعات المال السياسي إلى دائرة الزيتون والأميرية، وكشف الكاتب الصحفي حسين متولى لـ"المشهد"،أن أوراقه لم تقبل فى الانتخابات بعد معارك طاحنة امتدت 7 أشهر واستنزف فيها الكثير من المال على الدعاية للحصول على مقعد فردي لكنه لم يحظ بالترشح له . 

وأضاف"متولى"،أن دائرة الزيتون قبل منها 28 مرشح انتخابي،ومن بينهم المحامي محمود عبدالله ،والمهندس محمد عبد الغني، ورجل الأعمال أشرف بسادة.

وأشار إلى أن لغة المال هي التي تتحدث فى العملية الانتخابية بالدائرة، حيث أن الفقراء هم الفريسة لعملية التصويت بسبب نفوذ المرشحين الأغنياء الذي يسيطرون على العملية الانتخابيه بشكل كبير من خلال ضخ أموالهم لشراء أصوات الفقراء.

 

اعلان