07 - 11 - 2026

سفير المغرب بمصر يؤكد أهمية المسيرة الخضراء خلال احتفال الجالية المغربية بذكراها الـ51

سفير المغرب بمصر يؤكد أهمية المسيرة الخضراء خلال احتفال الجالية المغربية بذكراها الـ51

أحيت رابطة الجالية المغربية بمصر، مساء الجمعة، الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة، بحضور السفير المغربي لدى مصر محمد آيت وعلي، وعدد من أبناء الجالية المغربية.

وشهدت الاحتفالية أجواء وطنية احتفاءً بهذه الذكرى التي تحتل مكانة بارزة في الذاكرة الوطنية المغربية، حيث عبّر أبناء الجالية عن اعتزازهم بتاريخ بلادهم وارتباطهم بوطنهم، وشاركوا في ترديد الأغاني والأناشيد الوطنية، وفي مقدمتها أغنية للصحراء المغربية "صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء"، التي رددها الحضور تعبيرًا عن تمسكهم بالهوية الوطنية المغربية.

وفي هذا السياق، أكد السفير محمد آيت وعلي أن المسيرة الخضراء تمثل محطة مفصلية في التاريخ المعاصر للمملكة، ومحركًا مستمرًا لمسيرة البناء والتحديث الشامل؛ مشيرًا إلى أن الروح التي استعادت بها المملكة وحدتها الترابية هي ذاتها التي تقود اليوم مسارات التحول التنموي والتقني والبنية التحتية المتقدمة التي تشهدها البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس.

وأوضح السفير أن ما تحققه المملكة اليوم من قفزات نوعية في قطاعات الطاقة المتجددة، ومراكز التكنولوجيا، واللوجستيات الذكية، يعكس الرؤية الملكية الرامية لتعزيز تنافسية المغرب كمركز إقليمي ودولي للابتكار والصناعة المتقدمة.

و شدد السفير على متانة الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع الرباط والقاهرة، مؤكدًا التنسيق المستمر بين الملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيسي لدفع التعاون المشترك نحو آفاق أوسع، بما في ذلك مجالات الاستثمار الحديث والتكامل الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين.

كما ثمّن السفير دور أبناء الجالية المغربية المقيمة بمصر، مشيدًا بدورهم كجسر للتواصل الثقافي والمهني، وحرصهم على توطين المعرفة وتمثيل بلدهم بصورة تواكب تطلعات المغرب الحديث، مع ترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة.

وجاءت الاحتفالية في إطار حرص رابطة الجالية المغربية بمصر على إحياء المناسبات الوطنية، وتعزيز الروابط بين أبناء الجالية، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، إلى جانب إبراز الموروث الثقافي والوطني المغربي.

وتعد المسيرة الخضراء، التي انطلقت في السادس من نوفمبر عام 1975، من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ المغرب الحديث، إذ تحيي المملكة ذكراها سنويًا باعتبارها مناسبة وطنية.