03 - 11 - 2026

ليلة صحفية ساخنة في العبور(١) | عكاوي أحمد بكير.. هل لها دور في اختيار نقيب الصحفيين القادم؟!

ليلة صحفية ساخنة في العبور(١) | عكاوي أحمد بكير.. هل لها دور في اختيار نقيب الصحفيين القادم؟!

- نقيب الصحفيين يؤكد: الصحافة مش جريمة والنيابة الموقرة هي سلطة تقديم "الاتهام" وليس "إثباته" .
- جامعة تستضيف ممثلا درجة عاشرة فيخاطب الطلاب: "إزيكم يا صِيّع".. في منتدى بكير لو فعل أحدهم ذلك لرشقناه "من المنقي خيار".
- يحيي قلاش: مدي مصر موقع مختلف والمشكلة ليست التمويل، وانما في العقبات التي يتم وضعها لمنع الترخيص من الأساس؟!
- محمود الشربيني: وزارة الدولة للإعلام تستطيع أن تتبوأ مقعدا بارزا بين الهيئات الأخرى..  بشرط!
- مجدي شندي: يمكن لوزير الدولة للإعلام أن يعرب عن انحيازه للصحفيين بطرق ووسائل متعددة.

***
- النقيب السابق الهاديء دائما ثائرا لأول مرة: تأخير الوليمة ينذر بمخاطر جسيمة!
- مذاق الطعام البكيري يعيد الاعتبار للطعام المصري الآصيل وهذه هي الأدلة!
- أحمد بكير: ليس صحيحا أننا نقيم "منتدى بكير" لاختيار النقيب الجديد ولو فعلنا لما كان ذلك عيبا أو حراما.
- بكير عانى من آلام الظهر ومع هذا لا  يحتاج دعما في الطبيخ، وإنما طلب دعما لوجستيا لتجهيز وتقديم أطباقه المتنوعة على المائدة.

ماذا لو كان بيننا في تلك الأمسية أحدهم - لا اعرف مواصفاته لحظة كتابة هذه السطور - وخاطب الحاضرين بقوله مرحبا بكم" يا صِيَّعٌ"، كما فعل ممثل درجة عاشرة (م -  ث) مع مجموعة من الطلاب في جامعة (بني سويف) التي قامت باستضافته مؤخرا، ولم يعترض أحد من الأساتذة المضَّفيين له على وصفه لـ"طلاب" بهذا الوصف، يفترض انهم جامعيون، ويعتبرون رسل العلم والتحضر في المستقبل، بدرجات متفاوته!

- في جيلنا وأجيال أخرى جاءت من بعدنا - ما قبل مرحلة الانهيار وهزيمة التعليم بـ" لمس الأكتاف " - كانت هذه نظرتنا  إلى التعليم، لاسيما الجامعي، أنه بوابتنا لخدمة الوطن من خلال ما تعلمناه ودرسناه، توسعت مداركنا بفضله وبفضل أساتذتنا الذين علمونا، والذين غرسوا فينا قيمة تقديس العمل العام والخدمة العامة باشكالها المختلفة.

ما الذي كان يمكن أن يحدث إذا استضافت جامعة ممثلا من هذه النوعية؟ اقطع يقينا بأنه كان من المستحيل في الأزمنة السابقة، أن يستضيفه رئيس جامعة القاهرة - كالدكتور جابر نصار مثلا، أو وكيل كلية آداب مثل أحمد زكريا الشِّلْق، أو أستاذ من طراز الدكتور رأفت عبد الحميد طيب الله ثرى الأخيرين ومدّ في عمر د. جابر - نعم مستحيل..  صحيح أن رئيسا  لجامعة عين شمس استضاف فنانة - إلهام شاهين - وقامت الجامعة بتكريمها، لكن "إلهام" لم تسقط  في فخ كهذا، أو مستنقع كلمات بهذه الرداءة.. لكن من الواضح أن مصر تغيرت! هذه مفردة ليست دالة بما يكفي، فالأصوب أنها انحدرت إلى أسفل سافلين، لا اقصد مصر الوطن الذي نعشقه ونحتمي به ونلوذ إليه، ولكن أقصد مصر الناس الذين تراجعت سماتهم وثقافاتهم وسلوكياتهم بشدة، منذ بداية عصر السادات وحتى الآن، حيث غابت قيمة  الإنسان، وحلت محلها قيمة تسليعه وبيعه، وبكم يساوي في سوق نخاسة الحياة!

لو أن أحدهم تفذلك في "لّمة" أحمد بكير التي تتجمع بصفة دورية - تجمعت مؤخرا  في منزله بالعبور يوم الخميس ٢٩ اكتوبر ٢٠٢٦ - وخاطب زملاءه بهذا اللفظ على سبيل الهزار، لكان أصبح مثار الحديث طوال الأمسية، ولمنحه الزملاء من "المنقي خيار" كما يقولون. لا يمكن تجاهل افتراض كهذا، فهناك صحفيون جاءوا إلى المهنة من مستنقعات "بير السلم"، وعدم الاعتراف الجماعي بهذه الحقيقة لا يلغيها. لكن من الأساس لا يمكن أن يكون هؤلاء مدعوون إلى مثل هذه "اللّمة" ولو من باب التفكه والسخرية!

تكتسب اللّمة البكيرية كل لقاء أرضا جديدة، صحيح إنني تحت وطأة التعب من مشوار الذهاب والعودة بالسيارة إلى بورسعيد، وتقّلُبْ المعدة المفاجئ بعنف (بسبب قلة الأكل لا التخمة)، اضطررت  للمغادرة أبكر مما كان متوقعا مني تحديدا، وربما (أقول ربما) تأثرت "القعدة" واستمرارها بهذا الانسحاب الاضطراري، وأنا شديد الاعتذار عنه، إلا أن المناقشات التي يقودها الصحفيون وتطوف حول موضوعات عديدة، من الحديث عن المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، مرورا بوزارة الدولة للإعلام، وليس انتهاء بنقابة الصحفيين، ومايتصل بكل هذه الجهات، من بدل التكنولوجيا إلى بدل البطالة، ومن قمع الصحفيين واعتقالهم وإغلاق مواقعهم وتعوير جيوبهم بألاف الجنيهات، وتغريم بعض المحاكم لهم بملايين الجنيهات، تكون من السخونة بحيث لا يستطيع أحد تبريدها، ولو نزع فيشة الموتور المولد لكهرباء النقاش. فهذه هموم - مثل الدّيْن - لا يمكن تجاهلها أناء الليل وأطراف النهار.  

يحيي قلاش الهاديء أبدا ثائرا لأول مرة!

يحيي قلاش ليس فقط مجرد نقيب سابق للصحفيين وحسب، وانما هو ضمير الجماعة الصحفية وذاكرتها الحادة، منذ غياب الكبار - بالرحيل مثل صلاح عيسى وكامل زهيري ورجائي الميرغني، أو بالابتعاد مثل جلال عارف وآخرين .

رغم أن يحيي كان الخامس في ترتيب الحضور (سبقته أنا والشافعي والحضري وشندي) إلا أنه كان متحفزا لبكير منذ أخذت الساعة تلتهم الوقت، وتقف على حدود تنذر بنفاد صبر المعدة لتلبية ندائها الذي لا يمكن التحكم فيه، حتى أنه وهو الأكثر هدوءا ونزع فتائل الألغام في الحديث، هدد - بلطف ومحبة طبعا - مرتين أو ثلاثا بأنه لن يشارك مجددا  في ولائم الطعام البكيرية، نظرا لأنها تتأخر ولا تقدر تقلص معدة الضيوف مع مرور الدقائق والساعات بلا توقف! وعبثا حاولت تحذير أحمد بكير من هذه التهديدات دون جدوى، فقد اكتشفت انه أراد ان يرسل رسالة مؤكدة للجميع: "ده عمايل إيديا (لوحدي) وحياة عينيا".  لم يكن في البيت "سريخ ابن يومين" غيره في منزله، ورغم أنه لم يكن في أفضل حالاته الصحية - حيث لفت انتباهنا جميعا أن ظهره يؤلمه بشده، فلم يكن يقوى على الحركة وقوفا وقعودا وانحناء كما ينبغي - إلا أنه ولسبب ربما كان صائبا فيه، أراد أن يتأخر في إعداد وليمته، حتى يستطيع أن يجذب إلى سخونتها كل الناس، ولعله - أصاب أو أخطأ لا أدري - عندما قرر التعبير عن كرمه و محبته لصديقنا العزيز محمد عصمت.. فبمجرد أن أشار عصمت إلى رائحة العدس (المتوهمة) التي تملأ أنفه، انتفض بكير الذي كان يعلم أن "تلك الرائحة" ليست كما رائحة رواية صنع الله إبراهيم الشهيرة التي تحمل هذا العنوان، وانما كانت رائحة أخرى، لعلها نجمت عن طهي ذلك الاستيك الرائع الذي التهمناه مع شديد المحبة والتقدير لمذاقه الرائع، وسهولة التهامه التي تشبه تناول قطع الغريبة والبيتي فور التي تذوب في الفم، ولم يكن غريبا على بكير أن يقوم من فوره ليعد وبسرعة قياسية أشهى شوربة عدس يمكن تناولها!

النفَسْ "البكيري" المفقود.. في الطعام المصري!

لا أعرف من أين يأتي "بكير" بكل هذه الأنفاس الجميلة في إعداد الطعام؟! المشكلة التي يتحدث عنها  المصريون - بالنسبة للاكل فقط - هي أنه لا يوجد الآن أكل له طعم، وكل مذاقات الطعام "ماسخة".. إلا طعام "بكير".. يُلْتَهم التهاما، القطع المحدودة من اللحم التي "استطعت" تناولها توحي بأن هناك صحفيا يجيد الطبخ كما يجيد مهنته، حتى أنه استنفر ملكات زميلنا "أكرم القصاص"، فراح يحكي ذكرياته في الطبيخ، وقال أنه يشعر بسعادة غامرة حين يتاح له البقاء وحيدا في المنزل، فيدخل المطبخ ويمارس هوايته المفضلة! ويثور السؤال الخبيث: متى يعزمنا على طبيخه "خيِّي أكرم"؟!

تهديدات يحيي قلاش المعترضة على تأخر الانتهاء من الطعام، لا تلبث أن تنتهي على إيقاع تفجير موضوع جديد للنقاش.. كنا قد بدأنا الحديث عن ما جري للصحافة والصحفيين، فقد تحدث قلاش في البداية عن أن مجلس النقابة منعقد في نفس توقيت اللّمة (٦-٧ مساء)، وأنه بصدد مناقشة ما حدث لموقع "مدى مصر"، وربما اختلفنا أنا ومجدي شندي مع رؤية يحيي، فقد ركز على التضامن الصحفي المحلى والعالمي الآخذ في الازدياد كون لينا عطاالله تحظى بوضع صحفي مختلف، وموقعها الاليكتروني مرتبط بمختلف المؤسسات الصحفية العالمية، وتمتلك علاقات دولية هائلة بحكم عملها، ولم يتوقف عند حدود انها استطاعت دفع ٣ ملايين جنيه غرامة قررتها المحكمة، في ساعات  محدودة (!) بينما توقفت أنا ومجدي شندي عند هذا السؤال: كيف أمكنها أن تدفع هذه الغرامة التي قررتها المحكمة، في وقت قصير، بينما كانت قبل يومين أو أكثر قليلا دفعت كفالة تبلغ مائة ألف جنيه، قررتها النيابة لإطلاق سراحها؟! ولكن يحيي لم يذهب إلى ما ذهبنا إليه وأظن أنني ومجدي شندي كنا نراعي في تصورنا وسؤالنا ردود أفعال الناس العاديين تجاه المجتمع الصحفي، المتهم بأن بعضه مرتبط بجهات تمويل اجنبية، ولاحظنا أن دفع هذه الكفالة بسرعة يجعل الناس في هذا الإطار متقبلة لفكرة أن المقبوض عليهم بالفعل - فريق عمل متصدقش، موقع مدى مصر ومديرته لينا عطا الله وأخرين - يمكن أن يكونوا ضالعين في تمويل من جهات ما، ذلك أنهم يستطيعون دفع كفالات وغرامات مليونية بهذا الشكل .


عدد من الحضور وبينهم بكير وكارم محمود

نقيب الصحفيين: النيابة ليست سلطة إثبات اتهام

لكني آتذكر هنا ان نقيب الصحفيين خالد البلشي وفريق من أعضاء مجلس النقابة، ممن يؤمنون ونحن معهم بأن "الصحافة مش جريمة"، وأن النيابة ليست سلطة "إثبات" اتهام وانما هي سلطة "اتهام" والفارق كبير، وان نقابة الصحفيين لابد أن تمد مظلتها لكل من يعملون بالصحافة، من المتدربين إلى المشتغلين، لان الصحفي لاينضم للمهنة والنقابة إلا إذا خاض فترة التدريب في البداية، وهذا جزء أساسي من الارتباط بالمهنة.

بمرور الوقت يشعر البعض بالجوع يتسلل اليه، ويحاول "بكير" الإسراع في إنجاز العمل، فيطلب دعما لوجستيا من قوى ليست ضاربة في مجال الطبيخ ولكن في الأعمال - أو الصناعات الوسيطة -، مثل ايجاد صواني التقديم وغسيل الأطباق والملاعق ومناولته الملح والبهارات، وتقطيع البصل و الثوم  .. كل هذا و"يحيي" يعلن تبرمه المُحِب ويواصل تهديداته التي لا نصدقها، فإذا كان أصدق الشعر أكذبه، فإن أكذب الاتهامات هي ما يمكن تصديقه في ظروف خواء المعدة استعداداً لملئها بكل ما لذ وطاب من العكاوي والأستيك إلى طبق الحلويات المشكل من الكبدة والكفته والسجق المشوي وليس انتهاء بالعدس اللذيذ وأطباق السلطة والأرز والمقبلات اللذيذة، خصوصا الباذنجان المخلل . عكاوي بكير.. طبق رئيس على مائدة الصحفيين، بمذاقها الفريد وطهي من نوع آخر، وسبق أن أفردت لها حديثا في مناسبة "لّمة" سابقة، أظن أنني عند تناولها لأول مرة التهمت منها مايكفي، بحيث أتحسر على عدم استطاعتي تناول قدر كاف منها مساء الخميس الماضي.      

في أغلب المواقف.. يرى "يحيي" الصورة كاملة.. ولديه "مازورة" يقيس عليها، غالبا ماترشده إلى المواقف الصحيحة لا سيما عندما تشتعل الأمور ويخفت بصيص النور.. فيتحول الحديث من مجرد حديث عن بدل التدريب وعدم زيادته، إلى القبض على الصحفيين واتهامهم بالتمويل الخارجي.. ومن عقد مؤتمر ديسمبر لمناقشة حال الصحافة والصحفيين إلى القبض على صحفيين، وربما منعته الدبلوماسية ورمزه النقابي من الهجوم على المؤسسات القائمة على الصحافة والإعلام.. والتي تجعلني أرى الصورة كما لو أن هناك ثقوبا في الجسد المؤسسي، نتيجة التنافس بين هذه الهيئات، ورغبة أحدهم في أن يجد لنفسه مكانا مميزا وسط هؤلاء وليس جزءا هائما أو ضائعا بين هؤلاء. وكان رأيي الذي حرصت عليه أن هذا يكون بالانحياز إلى الصحفيين وتبني قضاياهم، ولكن هذا لم يحدث، حتى أنه عقب تصريحات قيلت عن أهمية إنشاء كيان لأصحاب المواقع الإلكترونية وتبني احدهم موضوع دعم الصحفيين الإلكترونيين وهو حق أريد به باطل، فإنه مع أول ازمة تلوح في الأفق، وكانت عن اعتقال صحفيي "متصدقش"، وجدنا أن "القطة أكلت لسان الجميع" الذين احتشدوا برئاسة وزير الدولة للإعلام، ولم يحرك أي منهم ساكنا لدعم هؤلاء، مع أنهم صحفيون يعملون أساسا بمواقع إلكترونية، ورغم أنهم - الصحفيين السجناء - أكدوا ورفضوا اتهامهم بالتأّخْون والتمويل، وأنهم قدموا للبنوك ما يثبت عملهم في الجهات التي يتلقون رواتبهم منها، إلا أن جهات الاتهام اصرت على الاتهامات، وهذا يقودنا للسؤال: ماذا لو كنت أنا ويحيي قلاش وغيرنا كثر مازلنا نعمل بصحف الكويت والإمارات كما كنا في الثمانينات والتسعينات ( الأنباء والسياسة والرأي العام  الكويتية والخليج الشارقية والاتحاد الظبيانية وعمان الخ ) ونقبض منها رواتبنا الثابتة حتى اليوم، هل كان ممكنا أن نتهم نحن أيضا بأننا نتلقى تمويلا من هذه الصحف؟!!

وأكد مجدي شندي رئيس تحرير موقع المشهد ان الانحياز للصحفيين يتجلى في العديد من المواقف والأساليب التي توحي بذلك وهو ما لانراه في مواقف من كنا نتوسم فيهم هذا الانحياز.


قلاش والشربيني ويبدو عن يسارهما كارم محمود وبكير والشافعي وشندي والحضري ويبدو عن يمينهم في الصورة الأخ مصطفي بكير

بكير : لسنا بصدد التجهيز لاختيار النقيب القادم  

على إيقاع السجن والاتهامات المخيفة وانعقاد مجلس النقابة، لمناقشة التحرك في الفترة المقبلة ، جاءت لمة العبور هذه المرة في فيلا احمد بكير - الصحفي المخضرم والطاهي البارع ، الذي اعتاد في حضورنا  أن يدخل المطبخ - فيحيل الطعام إلى مذاق لا مثيل له ، على الأقل مانفتقده من طعم ومذاقات هذه الأيام - إلى مطابخ مهنة الصحافة وقد خبرها لسنوات منذ الثمانينات، وصولا إلى المتابعات العصرية لكل مايجري من تطورات.. وربما لاحظ بكير أن  بعض الزملاء الصقوا بـ اللّمة ما ليس فيها، وقالوا انها تجمع من اجل الانتخابات المقبلة فكتب صباح السبت 31-10-2026 يقول: ظن البعض أن لقاءاتنا الشهرية التي تجمع عدداً من الزملاء والأصدقاء في «منتدى بكير»، يتم فيها الإعداد والاستعداد لتقديم مرشحين لمنصب نقيب الصحفيين المصريين، خلفاً للزميل خالد البلشي نقيب صحفيي مصر، الذى قاربت فترته الثانية والأخيرة على الانتهاء. ورغم أن ذلك لا شيء فيه ولا يمثل عيباً أو مخالفة، إلا أنه غير حقيقي بالمرة، وإن كان كذلك لأعلنته على الملأ.

بالأمس كان لقاؤنا كالعادة يجمعنا الود والاحترام، ولم نناقش فيه غير ما نناقشه كل مرة: أمورنا العامة وهموم المهنة وبعض الذكريات والمواقف.

للحديث بقية، وتفاصيل ما تحدث عنه الزملاء محمود الحضرى وكارم محمود ومحمد الشافعي وأكرم القصاص ومحمد شمروخ ومحمد عصمت وهشام يونس وحمدي حمادة ومجدي شندي.
---------------------------------
بقلم: محمود الشربيني

الشربيني والقصاص في بداية اللقاء


حمدي حمادة وحديث الذكريات عن محمود السعدني وسعاد حسني والشاعر بخيت بيومي


محمد عصمت في أقصى يسار الصورة ويبدو كارم محمود واقفا


من اليسار يبدو نقيب الصحفيين السابق يحيي قلاش بجوار كارم محمود وبكير


من اليمين شمروخ ويونس والحضري وشندي والشافعي وبكير وكارم محمود

يحيي قلاش وبجواره محمد الشافعي ومجدي شندي


مقالات اخرى للكاتب

ليلة صحفية ساخنة في العبور(١) | عكاوي أحمد بكير.. هل لها دور في اختيار نقيب الصحفيين القادم؟!