18 - 10 - 2026

وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات "حياة كريمة" ويوجّه بتسريع وتيرة إنجاز الأعمال

وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات

عقد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، بحضور المهندس علاء الزناتي والمهندس أحمد رمضان ممثلي شركة دار الهندسة، استشاري مشروع "حياة كريمة"، بالإضافة إلى الدكتور المهندس أحمد إسماعيل نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لقطاع المشروعات.

جاء ذلك بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، بهدف متابعة آخر المستجدات الخاصة بالمشروعات الجاري تنفيذها في إطار المبادرة، وفي ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالإسراع في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وتعزيز جهود التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن.

وشهد اللقاء استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، ومعدلات الإنجاز، فضلًا عن مناقشة سبل دفع العمل خلال الفترة المقبلة وتعزيز كفاءة الأداء ومواصلة العمل وفقًا للمستهدفات الموضوعة، بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى من الاستثمارات والإمكانيات التي وفرتها الدولة لتنفيذ هذا المشروع القومي الهام.

وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن مبادرة "حياة كريمة" تمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وإحداث نقلة نوعية في مستوى معيشة المواطنين خاصةً بالريف المصري، من خلال تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة.

أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي على ضرورة أن يشعر المواطن بمردود ما توفره الدولة من خدمات لتحسين مستوى معيشته، مضيفًا أن مؤسسات الدولة تكثف جهودها للعمل على تحقيق راحة المواطنين.

في هذا الصدد، أعرب الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط عن أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مضيفًا أنه لن يكون هناك أي تهاون مع الجهات غير الجادة في التنفيذ، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل أي معوقات تواجه التنفيذ بشكل فوري، والتعامل بحسم مع أية ملاحظات أو حالات تأخير، بما يسهم في سرعة الانتهاء من المشروعات.

وتحقيق الاستفادة الفعلية منها على أرض الواقع ودخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن، تحقيقًا لأهداف المبادرة الرئاسية لتحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم، خاصة في ظل ما وفرته الدولة من إمكانيات ودعم غير مسبوق لتنفيذ المشروعات وتشغيلها تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.

ووجّه الوزير بضرورة تكثيف التواجد الميداني لمهندسي الإنتاج الحربي بمواقع العمل بمشروعات المبادرة الرئاسية، للمتابعة الدورية لأعمال التنفيذ والالتزام بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، علاوة على إعداد تقارير دقيقة ومحدّثة تعكس الموقف التنفيذي الفعلي لكل مشروع، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع أي مستجدات أو تحديات قد تؤثر على معدلات التنفيذ.

من جانبهما، أشاد ممثلا شركة دار الهندسة، استشاري المشروع، بجهود وزارة الإنتاج الحربي وحرصها على متابعة سير العمل بمشروعات المبادرة بشفافية وبشكل متواصل، والعمل على دفع معدلات الإنجاز للانتهاء من المشروعات، مع تطبيق أعلى معايير الجودة، وسرعة تذليل المعوقات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والشركات المنفذة.

وأشارا إلى أن مشاركة الوزارة في تنفيذ مشروعات المبادرة تعكس الحرص على زيادة الاعتماد على المنتجات المحلية، لتلبية احتياجات السوق المحلية ودعم أهداف التنمية المستدامة، موضحين أن "حياة كريمة" تمثل هدفًا وطنيًا ومشروعًا قوميًا تتمثل قيمته الحقيقية في إحداث تغيير ملموس ومستدام في حياة المواطنين، من خلال توفير بنية تحتية وخدمات أساسية تواكب احتياجاتهم وتسهم في تحسين جودة حياتهم.

كما أن شعار شركة دار الهندسة هو "هيا بنا لنهضة الشعوب"، بما يعكس أهمية الدور التنموي للمشروعات التي تشارك الشركة في تنفيذها، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية، وأكد ممثلا "دار الهندسة" على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتكثيف التنسيق بين جميع الجهات المعنية، لضمان استكمال المشروعات وتحقيق الغايات التي أُطلقت المبادرة من أجلها.