أعلن المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام الإماراتي، أن التحقيقات في واقعة رحلة «فلاي دبي» رقم (FZ1073) كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ عملية إرهابية.
وأوضح الشامسي في بيان اليوم السبت أن مساعد قائد الطائرة باشر تنفيذ مخططه أثناء الرحلة، حيث اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدما (فأس الطوارئ) (Crash Axe)، وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة.
وأكد النائب العام أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف جميع ملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها، إلى جانب استكمال الفحوص الفنية وفحص الأدلة المادية والرقمية، على أن تعلن النتائج النهائية فور استكمال الإجراءات اللازمة.
من جانبه أكد غيث الغيث الرئيس التنفيذي لفلاي دبي أن طيارين مناوبين تابعين للناقلة الإماراتية كانوا على متن طائرة الرحلة FZ 1073 من دبي إلى تل أبيب قاموا بقيادة الطائرة خلال الحادث الذي تعرضت له خلال رحلتها.
ووجه الغيث الشكر للكابتن الشجاع الذي تولى قيادتها، وطياري الناقلة المناوبين الذين أّمّنوا الطائرة وهبطوا بها بسلام وبالإضافة إلى طاقم الرحلة، منوها إلى أنه في 30 سبتمبر، تم تحويل مسار رحلة فلاي دبي FZ 1073 من دبي إلى تل أبيب للهبوط في مطار تبوك بالسعودية، إثر واقعه أمنية حدثت في قمرة القيادة.
وأضاف: نحن سعداء بسلامة جميع مسافري الرحلة وكان عددهم 172 راكباً بالإضافة إلى أفراد طاقمنا، بما في ذلك كابتن الطائرة الذي عاد إلى دولة الامارات بعد الحصول على التقييم الطبي اللازم، ونحن مستمرون في توفير كل الدعم للمتأثرين، معبرا عن امتنانه لجميع المسافرين على متن الطائرة الذين ساعدوا طاقم فلاي دبي خلال هذا الموقف الصعب.
وقال غيث الغيث في بيان له: بالنيابة عن فلاي دبي اتوجه بجزيل الشكر للسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية على استجابتهم السريعة والمهنية في هذه الظروف الاستثنائية، والشكر موصول للسلطات وجميع الجهات المختصة في دولة الإمارات على دعمهم لمسافرينا وطواقمنا خلال عودتهم للدولة بأمان.
وأضاف: نحن ممتنون للغاية لسلامة جميع من كانوا على متن الرحلة FZ 1073، وللدعم المستمر من عملائنا وموظفينا وشركائنا في القطاع.
ولفت الرئيس التنفيذي لفلاي دبي، إلى أنه وبناءً على طلب السلطات المختصة، قمنا بتعليق عملياتنا مؤقتًا إلى تل أبيب حتى إشعار آخر فرقنا تعمل على مدار الساعة لدعم الركاب المتأثرين ومساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم النهائية.
وأضاف: أعلم أن هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرحلة FZ 1073، وهناك تحقيق رسمي كامل من السلطات المختصة وبدعم كامل من فلاي دبي، من المهم أن نترك لهذه العملية اكتشاف الحقائق.
وكان النائب العام الإماراتي المستشار حمد سيف الشامسي، أمر بتشكيل فريق تحقيق من أعضاء النيابة العامة المختصين، للتحقيق في الواقعة التي تعرضت لها أمس رحلة شركة "فلاي دبي" رقم (FZ1073)، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى تل أبيب، والتي أدّت إلى تحويل مسار الطائرة وهبوطها بسلام في مطار تبوك بالسعودية.
وقال: يأتي ذلك في ضوء ما أعلنته شركة "فلاي دبي" بشأن وقوع مشادّة داخل قمرة القيادة أثناء الرحلة، استدعت تدخل أفراد من طاقم الشركة الموجودين على متن الطائرة لتأمينها.
وقد باشر فريق التحقيق أعماله في الواقعة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية بالدولة، ووجّه النائب العام باتخاذ الإجراءات اللازمة لجمع المعلومات والأدلة والوقوف على حقيقة الواقعة وظروفها وملابساتها ودوافعها، والتّحقق من مدى ارتباطها بأيّ نشاطٍ أو غرضٍ إرهابيٍ أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها.
وأكد النائب العام أن التحقيقات لا تزال جارية، داعياً إلى تجنب التكهنات أو تداول معلومات غير موثوقة بشأن الواقعة قبل استكمال السلطات المختصّة جمع الحقائق والتحقق منها وعدم استباق نتائج التحقيقات، وضرورة الاعتماد على المعلومات والبيانات الصادرة عن المصادر الرسمية.





