نقلت قناة الحرة الأمريكية عن رئيس الموساد الإسرائيلي الأسبق داني ياتوم قوله إن محققين إسرائيليين وعناصر من الموساد موجودون على الأراضي السعودية للتحقيق في واقعة طائرة فلاي دبي.
وكان وزير (الحرب) الإسرائيلي قد وصف حادث طائرة فلاي دبي بأنه هجوم من أحد الجهاديين كان يخطط لقتل من جميع على الطائرة ولكن "شجاعة العديد من الركاب أنقذت الطائرة" وفقاً لقوله.
وأعلن متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو نفى كلام وزير الدفاع والتقارير الإعلامية التي تحدثت عن محاولة لإسقاط الطائرة وقتل ركابها وقال إنها مجرد مشاجرة بين الطيار ومساعده.
وأظهر فيديو دماء على وجه قائد الطائرة الذي تعرض للهجوم وعلى أرضية الطائرة وصرخات الركاب خلال الهبوط السريع وبثت CNN لقطة لراكب داخل الطائرة وهو يتحدث للصحفيين وخيط دماء على جبهته وأخبرت مسافرة الصحفيين عن طريق هاتف أمها في مطار تل أبيب بأن مساعد الطيار حاول قتل الكابتن ثم إسقاط الطائرة، وصرخت ياسمين أبو قيس، التي كانت ابنتها على متن الرحلة، لوكالة "رويترز" بأن ابنتها أفادت بسماع صراخ، وأن رجلاً يحمل سكيناً قد طرح الطيار أرضاً، وأن الدماء كانت في كل مكان. .
ويتجه المستوى الأمني في إسرائيل (بالتعاون بين جهازي الموساد والشاباك) إلى تصنيف الواقعة كـ "محاولة هجوم إرهابي جهادي" مدبرة من مساعد الطيار العُماني لإسقاط الطائرة بأسلوب يشبه هجمات 11 سبتمبر وفقا لتحديث التغطيات الإعلامية.
وكانت طائرة فلاي دبي متوجهة من الإمارات إلى مطار بن جوريون الإسرائيلي وتقل عشرات الإسرائيليين وهبطت اضطرارياً في مطار تبوك السعودي.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تراجعًا نسبيًا في حدة التصريحات لاحقًا، حيث أشاروا إلى أن المؤشرات الأولية قد تعود إلى "شجار عنيف واشتباك جسدي" داخل قمرة القيادة بين أفراد الطاقم أدى إلى فقدان السيطرة المؤقت وليس عملية اختطاف تقليدية بالمعنى المفهوم.
وحثت شركة "فلاي دبي" الجميع على عدم الاستغراق في التكهنات حتى تظهر نتائج التحقيق الرسمي.
وأكدت بيانات موقع Flightradar24 تهاوي الطائرة بشكل مخيف؛ حيث رصدت سقوطًا حادًا وغير اعتيادي من ارتفاع 34,000 قدم إلى حوالي 16,000 قدم خلال أقل من دقيقتين (وفي بعض القراءات خلال 30 ثانية فقط)، وهو الوقت الذي كان يعبث فيه مساعد الطيار بالأنظمة ويهدد بإنهاء حياة الجميع قبل السيطرة عليه من قِبل الركاب وأفراد الضيافة.
ونظرًا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية ورفض الرياض استقبال طائرات إسرائيلية، نسقت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي مع فلاي دبي التي أرسلت بالفعل طائرتين بديلتين إلى مطار تبوك لنقل الركاب.
ولا تزال التحقيقات جارية بشكل موسع ومكثف من قِبل السلطات السعودية للكشف عن دوافع مساعد الطيار والأداة المستخدمة في الطعن.





