29 - 09 - 2026

خبيرة أمريكية : الذكاء الاصطناعي يخفف أعباء الحياة ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل

خبيرة أمريكية : الذكاء الاصطناعي يخفف أعباء الحياة ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل

قالت أليسون كوزيت، خبيرة الذكاء الاصطناعي والمؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة "كلاري تريس" الأمريكية، إن استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية يمكن أن يساهم في زيادة الإنتاجية وتخفيف أعباء المهام الروتينية، بما يمنح الإنسان وقتًا أكبر للحياة الشخصية والأسرة.

جاء ذلك خلال مائدة مستديرة عقدت بمقر السفارة الأمريكية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، ومخاطره، وتأثيره على المستقبل والخصوصية وحماية البيانات.

وأوضحت أنها تستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي وأدوات إدارة المهام، مؤكدة أن هذه الأدوات سمحت لها بقضاء وقت أقل في بعض الأعمال المملة والروتينية، ووقت أكبر مع أطفالها.

وقالت إن لديها ولدين يبلغان من العمر 13 و16 عامًا، وإن كل دقيقة تقضيها معهما في هذه المرحلة العمرية تمثل قيمة كبيرة بالنسبة لها، ولذلك فإنها تسعى إلى الاستفادة من التكنولوجيا لتخفيف أعباء بعض المهام الصغيرة.

وأشارت إلى أنها تستخدم أيضًا مكنسة كهربائية آلية في منزلها، معتبرة أن هذا النوع من التكنولوجيا يساعدها على توفير المزيد من الوقت.

وأكدت أن تأثير الذكاء الاصطناعي على المستوى الشخصي يرتبط بالنسبة لها بالإنتاجية، بما يسمح للإنسان بأن يكون أكثر حضورًا في حياته اليومية.

وفي سؤال حول مستقبل الذكاء الاصطناعي،  أوضحت أن من أكبر التحديات فهم حدود الذكاء الاصطناعي، ومعرفة إلى أي مدى يمكن أن تصل هذه التكنولوجيا وما الذي يستطيع الإنسان تحقيقه من خلالها.

وأضافت أن هناك من يتحدثون عن إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع استكشاف الفضاء وتنفيذ العديد من المهام، إلا أن السؤال الأهم بالنسبة لها هو كيفية إدماج هذه التكنولوجيا في حياة الإنسان.

وتابعت أن هذا السؤال لا يخص صناعة الذكاء الاصطناعي وحده، وإنما كل فرد، موضحة أن على الناس التفكير في تأثير التكنولوجيا على حياتهم المهنية، وعلى المهارات التي يحتاج إليها أبناؤهم في المستقبل.

وفيما يتعلق بالتنظيم، قالت إن التوجه في الولايات المتحدة يركز بصورة أكبر على القوانين التي تحكم استخدام التكنولوجيا، وليس على تنظيم الآليات الداخلية للنماذج نفسها، خاصة أن هذه التكنولوجيا تتغير بسرعة ويتم اكتشاف أمور جديدة فيها بصورة يومية.

وأوضحت أن محاولة وضع قيود تفصيلية على الآليات الداخلية لنماذج لا تزال في طور التطور قد لا تكون عملية، مشيرة إلى أن النماذج التي يجري تطويرها في الولايات المتحدة تهدف، بحسب ما أوضحت، إلى أن تكون مفتوحة وديمقراطية قدر الإمكان.