يوقع الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في، كتابه " قريباً من التاريخ، جلسات فكرية مع شخصيات عالمية"، خلال فعاليات قمة الإعلام العربي 2026، التي تُعقد تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،.
وبتوجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام؛ والتي يُنظِّمها يتم التوقيع في منصة نادي دبي للصحافة على مدار أيام القمة الثلاثة القمة والتي ينظمها نادي دبي للصحافة خلال الفترة من 15 إلى17 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي.
وتشهد القمة القمة القمة توقيع عدد من الإصدارات في منصة نادي دبي للصحافة على مدار أيام القمة الثلاثة، تبدأ بتوقيع الكاتب ظاعن شاهين روايته "دمٌ واحد"؛ كما يوقع الطبيب والروائي د. أسامة عبد الرؤوف الشاذلي رواية " نبي أرض الشمال"، كما توقع الإعلامية العالمية هالة كوراني والحاصلة على جائزة إيمي (Emmy Award) الرفيعة، من الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التلفزيونية (NATAS) في الولايات المتحدة الأمريكية، كتابها "لكنك لا تبدين عربية-But You don’t look Arab ".
ونظمت قمة الإعلام العربي وعبر دوراتها الـ24 حفلات توقيع لأكثر من 200 كتاباً، ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاركات في تعزيز الزخم المعرفي للقمة التي ستستقبل في دورة هذا العام أكثر من 10،000 مشاركاً ومشاركة من متحدثين وضيوف ومشاركين، وترسيخ مكانتها كمنصة تجمع بين الإعلام والثقافة وصناعة الأفكار، بما يعكس دور دبي مركزاً إقليمياً رائداً للإبداع والابتكار واحتضان المبادرات الفكرية التي تدعم بناء مجتمعات المعرفة.
ويستضيف الحدث الإعلامي الأبرز عربياً مجموعة من المفكرين والكُتّاب البارزين لتوقيع أحدث مؤلفاتهم التي حظيت باهتمام واسع في الأوساط الثقافية والفكرية عربياً ودولياً، كما يتيح البرنامج الثقافي المصاحب للقمة والتي من المتوقع أن تستقبل هذا العام 10,000 مشاركاً من العاملين في مجال الإعلام وصناعة الرأي والمحتوى والتواصل، مساحة تفاعلية تجمع الكُتّاب بجمهور الإعلاميين وصنّاع المحتوى والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يعزز من الحضور المعرفي للحدث ويضيف إلى نقاشاته بعداً فكرياً موازياً.
وأكدت مريم الملا، مدير نادي دبي للصحافة، أن استضافة هذه النخبة من الكُتّاب والمفكرين تأتي ضمن رؤية النادي الرامية إلى ترسيخ البعد الثقافي للقمة، وإيجاد منصة تفاعلية تُمكّن آلاف المشاركين من اللقاء المباشر مع أصحاب الإصدارات الجديدة والتعرّف إلى تجاربهم الفكرية والإبداعية. وأوضحت أن الاحتفاء بالمفكرين والمؤلفين تقليد سنوي يواكب تطور القمة ويثري حوارات تجمع قيادات إعلامية وخبراء من المنطقة والعالم.
وأضافت الملا أن جلسات توقيع الكتب تمثل فرصة نوعية لتوسيع دائرة النقاش حول قضايا الإعلام والثقافة والهوية، وتعزز من دور القمة بوصفها مساحة لتلاقي الأفكار وتبادل الخبرات، فضلاً عن إبراز قيمة الإنتاج المعرفي العربي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام.
من جانبها، قالت رقية الجابري، عضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي 2026، إن اللجنة حرصت على أن تقدم القمة هذا العام تجربة متكاملة تمتد من الجلسات والحوارات الرئيسية، إلى مجموعة من المساحات والفعاليات التفاعلية التي تتيح للمشاركين فرصاً أكبر للتواصل المباشر مع الكُتّاب والإعلاميين وصنّاع الأفكار، وتفتح المجال أمام نقاشات أكثر قرباً وتفاعلاً.
وأضافت: "تمثل جلسات توقيع الكتب، إلى جانب مساحات مثل «دردشات إعلامية» وغيرها من الفعاليات المصاحبة، جزءاً مهماً من تجربة القمة، إذ نحرص من خلالها على تقريب أصحاب التجارب والأفكار من الجمهور، وإتاحة المجال أمام حوار مباشر يتجاوز الأطر التقليدية للجلسات. ونسعى في كل دورة إلى تطوير هذه المساحات وتنويعها بما يعكس اهتمامات المشاركين، ويجعل من أيام القمة الثلاثة تجربة ثرية بالحوار والمعرفة والتواصل".







