قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إنه في تصرف يعكس إمعان سلطات الاحتلال في الانتهاكات الإنسانية، التقطت الكاميرات رد وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف "إيتمار بن غفير" على شكوى أسيرة فلسطينية؛ حيث واجهت الأسيرات الاحتلال بالحديث عن حرمانهن من أبسط الحقوق الإنسانية، كالحق في الاستحمام والملابس النظيفة
وأضاف المرصد في بيان: وبدلًا من الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية، جاء رد "بن غفير" خلال اقتحامه لزنازين الأسيرات في سجن "الدامون" متباهيًا بالإجراءات التعسفية والعقاب الجماعي، قائلًا: "أنا مسرور بظروف اعتقالكن".
يُذكر أن الأسيرة التي واجهت استجواب "بن غفير" هي هناء طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين، وهي أم لستة أبناء، كانت قوات الاحتلال قد اعتقلتها عقب مداهمة منزلها في الثامن من يونيو وحولتها إلى الاعتقال الإداري، رغم معاناتها من عدة أمراض مزمنة تتطلب رعاية صحية مستمرة
وفقًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، تعاني الأسيرات في سجن الدامون من واقع مرير، حيث يفتقر السجن إلى مقومات الحياة الإنسانية مثل الطعام، والملابس، واحتياجات النساء الضرورية. بالإضافة إلى ذلك، يتعرضن للقمع والتفتيش المستمر لغرفهن دون مبرر، ويتم إخراجهن في ساعات الذروة خلال الحرارة الحارقة إلى الساحات






