يستعد مسرح نقابة الصحفيين لاستقبال العرض الكوميدي الجديد «الديناصور»، والمقرر تقديمه على مسرح النقابة يوم 8 سبتمبر 2026، في تجربة مسرحية تجمع بين الكوميديا والرصد الاجتماعي، وتتناول عالم صناعة الأخبار وانتشار الشائعات وتأثيرها المتسارع في المجتمع.
ويرصد العرض، من خلال معالجة درامية ساخرة ومتعددة الزوايا، رحلة الخبر منذ لحظة ظهوره وحتى انتشاره وتداوله، كاشفًا كيف يمكن للمعلومة أن تتحول في دقائق إلى شائعة واسعة التأثير، خاصة في ظل الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي وسرعة تداول المحتوى الرقمي.
وقال محمود كامل، رئيس اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، إن استضافة العرض تأتي في إطار حرص النقابة على دعم الحركة المسرحية وتشجيع التجارب الفنية المتميزة، مؤكدًا أن النقابة تواصل دورها في إثراء المشهد الثقافي من خلال احتضان الفعاليات والعروض المسرحية والفنية المختلفة.
وأضاف أن تنظيم العرض يعكس اهتمام النقابة بفتح المجال أمام المواهب والشباب المبدعين، وتوفير مساحة حقيقية للتفاعل مع الجمهور، بما يسهم في تنشيط الحركة الفنية وتقديم تجارب مسرحية تحمل مضمونًا هادفًا إلى جانب القيمة الترفيهية.
ولا يكتفي «الديناصور» بطرح قضية الشائعات باعتبارها ظاهرة اجتماعية، بل يفتح مساحة للتساؤل حول مسؤولية وسائل الإعلام، وأخلاقيات صناعة الخبر، وحدود التحقق من المعلومات، ودور الجمهور في التعامل الواعي مع ما يتلقاه ويتداوله من أخبار ومعلومات.
ويقدم العرض هذه القضايا في قالب كوميدي خفيف، يعتمد على المواقف والمفارقات، بما يتيح للجمهور الاستمتاع بالعرض، وفي الوقت نفسه يدفعه إلى إعادة التفكير في الطريقة التي يتعامل بها مع الأخبار والشائعات في حياته اليومية.
العرض من تأليف وإخراج المخرج المسرحي الشاب سندباد سليمان، ويشارك في بطولته الفنان القدير سيف عبدالرحمن، إلى جانب دينا واصف، حسين الشنتوري، رشا الهواري، أحمد عوف، إنجي سامي، محمد خليل، محمد زكي، رشوان فاروق، منة هشام، عادل مرزوق، إيمان النقادي، حسن جلال، محمد عبد الحميد، هبة العطفي، حمزة بلال، هبة عبد اللطيف، أميرة الشناوي، محمد فكري، ومصطفى فاروق.
ويتولى إسلام الشافعي إدارة الفريق، بمساعدة إيمان سنبل، بينما يتولى محمد سرحان وحمادة عثمان مهام الإخراج المنفذ.
ويأتي «الديناصور» ضمن التجارب المسرحية التي تراهن على تقديم القضايا الاجتماعية المعاصرة من خلال الكوميديا، ليجمع بين الترفيه والرسالة، ويطرح قضية شديدة الصلة بواقع الجمهور، في زمن أصبحت فيه الشائعة قادرة على الانتشار خلال لحظات، وأصبح التحقق من الخبر مسؤولية مشتركة بين الإعلام والجمهور.








