يمثّل الفيلم الوثائقي "Qui vit encore" (من لا يزال حيّاً) سويسرا في سباق جوائز الأوسكار، ويقدّم المخرج نيكولا واديموف، المقيم في جنيف، شهادات ناجين وناجيات من مذابح غزة.
وقالت لجنة التحكيم إن الفيلم يتناول مباشرة مشاعر الفقد والاقتلاع والانتماء، وجاء ذلك في بيان صحفي أصدره المكتب الفيدرالي للثقافة.
وكان الفيلم قد فاز في وقت سابق هذا العام، بجائزة سولوتورن خلال مهرجان سولوتورن السينمائي، وتُعد الجائزة أرفع جائزة سينمائية في سويسرا.
وأصبح الفيلم الآن الاختيار الرسمي لسويسرا للمنافسة على جائزة “أفضل فيلم دولي طويل”. وتُقام الدورة التاسعة والتسعون من جوائز الأوسكار في 14 مارس 2027.
غير أن الطريق إلى التمثال الذهبي يظل طويلاً، ففي منتصف ديسمبر، ستعلن الأكاديمية قائمة مختصرة من بين جميع الأفلام الدولية المقدّمة، ثم تختار الأكاديمية خمسة أفلام مرشحة لجائزة الأوسكار عن فئة “أفضل فيلم دولي طويل”، وتعلن أسماء الأفلام الخمسة في 21 يناير.






