عقد الأرشيف والمكتبة الوطنية لقاءً افتراضياً مع وفد من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في إطار مقارنة معيارية جمعت المختصين في البحوث والخدمات المعرفية من الجانبين، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات في مجالات الترجمة والنشر والخدمات اللغوية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المعرفية.
أشادت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال اللقاء، بالأداء المتميز للأرشيف والمكتبة الوطنية في مجالي النشر والترجمة، وما يقدمه من إصدارات علمية ومتخصصة تسهم في إثراء المحتوى المعرفي، وتلبي احتياجات الباحثين والمهتمين.
واستعرض الجانبان فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير العمل المؤسسي، ويرسخ الشراكة في المجالات المعرفية ذات الاهتمام المشترك.
وقدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربة إدارة البحوث والخدمات المعرفية في مجال الترجمة والنشر ودعم الإنتاج العلمي والثقافي، إلى جانب منظومة المراجعة والتدقيق اللغوي، فضلاً عن التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في دعم عمليات الترجمة والتحرير، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة المخرجات.
وتناول اللقاء عمليات النشر والإخراج الفني، ومؤشرات الأداء المعتمدة، وأبرز التحديات وأفضل الممارسات في معالجتها، إضافة إلى بحث فرص التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات بما يعزز الشراكات المعرفية بين الجانبين.
وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن المقارنة المعيارية تعد إحدى الأدوات الإستراتيجية لتبني أفضل الممارسات المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية، مشيراً إلى أن المنهجية المعتمدة في هذا المجال تسهم في بناء قاعدة بيانات متخصصة تدعم إدارة المعرفة والتطوير المستمر، وتتيح الاستفادة من نتائج المقارنات في تطوير السياسات والإجراءات وتأهيل الكوادر المتخصصة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء جاء في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات بما يدعم التنمية الثقافية والمعرفية، ويحقق أهداف الشراكة المؤسسية.






