09 - 08 - 2026

هزة أرضية يقوة 5.4 على مقياس ريختر يشعر بها سكان القاهرة

هزة أرضية يقوة 5.4 على مقياس ريختر يشعر بها سكان القاهرة

شعر سكان القاهرة وعدد من المحافظات، في تمام الثالثة فجر اليوم، بهزة أرضية، حيث تداول عدد من الأهالي منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بشعورهم باهتزازات في مناطق متفرقة من العاصمة المصرية. وقالت مصادر دولية إن الهزة التي قدرت ب 5.4 درجات على مقياس ريختر شعر بها سكان في قبرص والأراضي المحتلة ومصر والأردن . ولم يتم الإبلاغ عن حسائر حتى اللحظة

وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات، بهزة أرضية قوية، تسبب فى حالة من الخوف لدى عدد كبير من المواطنين خاصة وأنه استمر لثوانى عديدة. وحتى الآن لم يصدر بيان رسمي.

وقع الزلزال في تمام الساعة الثالثة فجراً، مما ضاعف من حالة الذعر والإرباك عند الشعور بالاهتزازات. وحسب البيانات الصادرة عن مراكز الرصد الزلزالي المحلية والدولية، فقد تم تحديد مركز الزلزال على بُعد نحو 38 كيلومتراً شمال مدينة السويس.

وتراوحت التقديرات الأولية لقوة الزلزال بين 5.2 و5.4 درجات على مقياس ريختر، وهو مستوى يُصنف ضمن الزلازل متوسطة القوة، لكن وقوعه على عمق متوسط جعل دائرة التأثير الشديد تتوسع بشكل ملحوظ لتمتد عبر رقعة جغرافية شاسعة.

لم يقتصر الشعور بالهزة الأرضية على القاطنين بالقرب من البؤرة الرئيسية في محافظة السويس فقط، بل امتد النطاق الشعوري للاهتزاز لمسافة تتجاوز 300 كيلومتر من مركز الزلزال.

وشعر بالزلزال سكان العاصمة القاهرة بوضوح، بالإضافة إلى قاطني محافظات الدلتا، والقناة، وشبه جزيرة سيناء، وبعض مناطق الصعيد الشمالي. ونتيجة لطبيعة المنطقة وموقعه المتاخم للحدود الشرقية، عبرت الموجات الزلزلية الحدود لتصل إلى الأردن، والأراضي الفلسطينية.

ووفقاً لتقارير المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، فإن الحسابات الديموغرافية والجيوفيزيائية قدّرت أن نحو 66 مليون شخص كانوا يتواجدون ضمن نطاق المنطقة التي شعرت بالهزة بشكل مباشر أو غير مباشر

فور وقوع الزلزال وتزايد البلاغات حول الشعور به، أعلن الهلال الأحمر المصري عن تفعيل خطة الطوارئ والتدخل السريع، مع رفع درجة الاستعداد في غرف العمليات للتعامل مع أي تداعيات قد تسفر عنها هذه الظاهرة الطبيعية.

وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية والهلال الأحمر عدم تلقي أي بلاغات تؤكد وجود خسائر بشرية أو إصابات، كما لم تُرصد أي حالات انهيار للمباني أو خسائر فادحة في الممتلكات والمرافق العامة حتى اللحظة.

ومع ذلك، وجهت الفرق الإغاثية والجهات المختصة مجموعة من الإرشادات العاجلة للمواطنين، حثتهم فيها على الاتصال بخطوط الطوارئ عند الحاجة، وتجنب البقاء بالقرب من المباني القديمة أو المنشآت التي تظهر عليها تشققات وشروخ سابقة.

من جانبه، أصدر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل تحذيراً تنبيهياً من احتمال وقوع هزات ارتدادية (توابع زلزلية) خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة. وأوضح المتخصصون أن التوابع أمر طبيعي ومتوقع بعد الزلازل التي تتجاوز قوتها 5 درجات، وغالباً ما تكون أقل قوة من الهزة الرئيسية، لكنها تتطلب توخي الحذر والحيطة.