10 - 08 - 2026

الحكومة: حريق سفينتي ميناء دمياط ناتج عن طائرة مسيرة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها

الحكومة: حريق سفينتي ميناء دمياط ناتج عن طائرة مسيرة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها

أصدر مجلس الوزراء بيانا بعد واقعة تعرض سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026 لحريق.

وأكد البيان أنه بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.

وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنه رصد استمرار النشاط التشغيلي بميناء دمياط بكفاءة كاملة، حيث يواصل الميناء تقديم خدماته البحرية واللوجستية على مدار الساعة دون توقف بما يلبي احتياجات الخطوط الملاحية والمتعاملين مع الميناء.
كما تشهد حركة التداول بالميناء انتظامًا بكافة القطاعات، لضمان انسيابية الأعمال والحفاظ على معدلات التشغيل المستهدفة.
كما يشهد الميناء استمرار النشاط التشغيلي بكفاءة كاملة، حيث تشهد مختلف المحطات والأرصفة انتظامًا في حركة استقبال ومغادرة السفن، إلى جانب استمرار أعمال الشحن والتفريغ وتداول والبضائع بمختلف أنواعها وفق المعدلات التشغيلية المقررة.
كما أكدت هيئة ميناء دمياط استمرار النشاط التشغيلي بالميناء بكفاءة كاملة، حيث تشهد مختلف المحطات والأرصفة انتظامًا في حركة استقبال ومغادرة السفن، إلى جانب استمرار أعمال الشحن والتفريغ وتداول والبضائع بمختلف أنواعها وفق المعدلات التشغيلية المقررة.
ويواصل الميناء تقديم خدماته البحرية واللوجستية على مدار الساعة دون توقف بما يلبي احتياجات الخطوط الملاحية والمتعاملين مع الميناء

في السياق أكد حزب الجبهة الوطنية أنه يتابع باهتمام بالغ تداعيات حادث حريق السفينتين في ميناء دمياط، وما كشفته التحقيقات الأولية من مسؤولية مسيرة عن الحادث، ويؤكد الحزب أن الحادث هو جزء أصيل من التطورات الراهنة وما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، وما تفرضه من مسؤولية وطنية تستوجب تغليب صوت العقل والحكمة، والابتعاد عن الانفعال أو التسرع في إطلاق المواقف أو اتخاذ القرارات..ويؤكد الحزب أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها يظل الهدف الأسمى الذي يجب أن تتكاتف من أجله جميع القوى الوطنية، وأن المرحلة الحالية تتطلب قدرا كبيرا من الوعي والتأني، وإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، بما يحفظ للدولة المصرية أمنها واستقرارها ويصون مقدراتها.

ويشدد حزب الجبهة الوطنية على أن الزج بمصر في مغامرات لا طائل منها، أو الانسياق وراء دعوات قد تهدد أمنها القومي أو استقرارها، لا يخدم إلا من يسعون إلى نشر الفوضى وإضعاف الدول الوطنية، بينما تبقى مصلحة الوطن هي البوصلة التي ينبغي أن تحكم جميع المواقف، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أوضاع شديدة التعقيد..ويؤكد الحزب أن الشعب المصري يثق في قيادته السياسية، التي أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها على إدارة أصعب الأزمات وأكثرها تعقيدا، بحكمة ورؤية ومسؤولية، وتمكنت من حماية الدولة المصرية والحفاظ على استقرارها وسط ظروف إقليمية ودولية غير مسبوقة.

كما يؤمن الحزب بأن ما تمتلكه القيادة المصرية من خبرة واسعة في إدارة الملفات الاستراتيجية، وما تحظى به من ثقة كبيرة لدى الشعب المصري، يمثلان الضمانة الحقيقية لعبور هذه المرحلة الدقيقة، واتخاذ القرارات التي تصون الأمن القومي وتحافظ على مصالح مصر العليا، بعيدا عن الانفعال أو المغامرات غير المحسوبة، داعيا المصريين جميعا إلى الوقوف خلف الدولة ومؤسساتها الوطنية، والتحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الدعوات التي تستهدف النيل من تماسك الجبهة الداخلية، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني هي خط الدفاع الأول في مواجهة كل التحديات.

ويجدد الحزب دعمه الكامل لكل ما تتخذه الدولة المصرية من إجراءات وتدابير تستهدف حماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار الوطن، انطلاقا من ثوابتها الراسخة في الدفاع عن مصالحها، وترسيخ الأمن والسلام، وصون مقدرات الشعب المصري، إيمانا بأن أمن مصر واستقرارها يظلان فوق كل اعتبار.

وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين متابعتها للبيان الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء بشأن حادث سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط، والذي أوضح أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث نجم عن طائرة مسيّرة، مع استمرار الجهات المختصة في استكمال التحقيقات لكشف جميع الملابسات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي ومصالح الدولة
ودعت التنسيقية، في بيان لها، جموع الشعب المصري إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، ومساندة الإجراءات التي تتخذها لحماية الأمن القومي، ودعم جهودها في إدارة تداعيات الحادث بما يحفظ أمن الوطن وسيادته ومقدراته
وأشادت التنسيقية بما وصفته بنهج الدولة في الشفافية، مؤكدة أن إعلان نتائج التحقيقات الأولية للرأي العام يعكس حرص المؤسسات الرسمية على تقديم المعلومات الدقيقة بعد التحقق منها، مشيرة إلى أن الإعلام المهني والمسؤول يمثل أحد أهم أدوات مواجهة الشائعات وحماية وعي المواطنين
وجددت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للدولة المصرية، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني، وتماسك مؤسسات الدولة، واصطفاف المصريين خلف قيادتهم، تمثل الركائز الأساسية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها وسيادتها في مواجهة التحديات

 وقال حزب كيان مصرإن الدولة تعاملت بمسئولية وشفافية مع حادث دمياط

وأكد الحزب أن الشفافية التي تعاملت بها الدولة المصرية في إعلان نتائج التحقيقات الأولية تعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الأزمات، وترسخ ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية وقدرتها على التعامل مع المستجدات بكفاءة واحترافية
وشدد حزب كيان مصر على أن أي اعتداء أو تهديد يستهدف المنشآت الحيوية أو المرافق الاستراتيجية للدولة المصرية يمثل مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ويستوجب اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية مقدرات الوطن وصون سيادته
ودعا الحزب إلى استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بكل وضوح، مع ضرورة التعامل بحسم مع أي تهديد يمس أمن الدولة أو مصالحها الاستراتيجية، وفقًا للقانون وما تقرره مؤسسات الدولة المختصة
وأكد حزب كيان مصر أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الاصطفاف الوطني ودعم مؤسسات الدولة، والالتزام بالمعلومات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثقة التي تستهدف إثارة البلبلة أو النيل من استقرار الوطن
وجدد الحزب ثقته الكاملة في قدرة الدولة المصرية، قيادةً ومؤسسات، على حماية أمنها القومي والدفاع عن مقدراتها، مؤكدًا أن أمن مصر وسيادتها خط أحمر، وأن الدولة ستظل قادرة على حماية مصالحها والرد على أي تهديد في الوقت وبالطريقة التي تقتضيها مصلحة الوطن

كما أشاد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالشفافية التي تعاملت بها الدولة المصرية في إعلان نتائج التحقيقات الأولية بشأن حادث ميناء دمياط، مؤكدًا أن إطلاع الرأي العام على الحقائق فور توافرها يجسد نهج الدولة القائم على الوضوح والمصداقية في إدارة الملفات الوطنية.
وأكد السادات أن سرعة إعلان المعلومات الرسمية تعكس قوة مؤسسات الدولة وثقتها في قدرتها على مواجهة التحديات، مشددًا على أن مصر تمتلك من الكفاءة والقدرة ما يؤهلها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها القومي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية مقدراتها وسيادتها
ودعا رئيس حزب السادات إلى الاصطفاف الكامل خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة خلال هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدًا أن أي محاولات لجر مصر إلى دائرة الصراعات الإقليمية أو استهداف أمنها واستقرارها ستفشل أمام تماسك الدولة ووعي شعبها
وأشار السادات إلى أن الإعلام الوطني قدم نموذجًا مسؤولًا في التعامل مع الواقعة، حيث التزم بالمهنية وتحري الدقة، وانتظر البيانات الرسمية قبل تداول المعلومات، وهو ما أسهم في الحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية وإحباط محاولات بث الشائعات وإثارة البلبلة.
وقال إن الإعلام الوطني أثبت أنه شريك أصيل في حماية الأمن القومي، لأن رسالته تقوم على البناء والمساندة ونقل الحقائق بمسؤولية، وليس التسرع في نشر معلومات غير موثقة قد تخدم أجندات تستهدف الدولة المصرية
ووجه السادات التحية إلى وسائل الإعلام الوطنية التي تعاملت مع الحدث باحترافية، مؤكدًا أن الالتزام بالمهنية في القضايا القومية يمثل أحد أهم ركائز حماية الدولة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم، ويسهم في ترسيخ الوعي العام في مواجهة حملات التضليل والاستهداف.
وأكد السادات أن الدولة المصرية، بقيادتها ومؤسساتها وشعبها، ستظل قادرة على حماية أمنها القومي وصون مقدراتها، وأن وحدة الصف الوطني والوعي المجتمعي هما السلاح الأقوى في مواجهة كل التحديات