- ضياء رشوان: تراث ماسبيرو ملك للشعب المصري
- المسلماني: الذكاء الاصطناعي يقود رقمنة تراث ماسبيرو
شهد مبنى ماسبيرو، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا موسعًا نظمته الهيئة الوطنية للإعلام لاستعراض مستجدات المشروع القومي لأرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف حماية الهوية الوطنية وصون ذاكرة الإعلام المصري.
وأكد وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، أن تراث ماسبيرو يمثل ملكًا للشعب المصري، مشددًا على أن الحفاظ عليه ورقمنته هو السبيل لصناعة المستقبل، وليس مجرد استعادة الماضي. كما أعلن أن شهر أبريل المقبل سيشهد الانتهاء من رقمنة 41% من المحتوى التلفزيوني المستهدف.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أحمد المسلماني، أن المشروع يعتمد استراتيجية "الرقمية أولًا"، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفهرسة والتصنيف، وتطوير البنية التكنولوجية لحماية التراث السمعي والبصري الممتد لنحو قرن.
وأشار اللواء الدكتور وليد عدلي عطية، مدير إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، إلى أن المشروع يُنفذ وفق تكليف رئاسي باستكماله خلال عامين، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، وبأحدث التقنيات لضمان تأمين المحتوى وفق أعلى معايير الأمن السيبراني.
ووصف رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، المهندس خالد عبد العزيز، المشروع بأنه خطوة استراتيجية لحماية الذاكرة الوطنية، معتبرًا إياه "المشروع الثقافي الأعظم في هذا القرن" لما يمثله من أهمية في حفظ القوة الناعمة المصرية وإتاحتها للأجيال الجديدة.
ويستهدف المشروع رقمنة نحو مليون شريط صوتي ومرئي، بإجمالي يقارب 800 ألف ساعة من المحتوى التاريخي، ليصبح أكبر مشروع للأرشفة الرقمية في المنطقة العربية.






