21 - 07 - 2026

السفارة الأمريكية ووزارة السياحة تحتفلان باستكمال مشروع ترميم ضريح السلطان قايتباي

السفارة الأمريكية ووزارة السياحة تحتفلان باستكمال مشروع ترميم ضريح السلطان قايتباي

احتفل القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة روبرت سيلفرمان، ومعالي وزير السياحة والآثار شريف فتحي، بالانتهاء بنجاح من أعمال ترميم ضريح السلطان قايتباي، التحفة المعمارية التي تعود إلى القرن الخامس عشر وتقع في مدينة الموتي (منطقة القرافة التاريخية) بالقاهرة. 

ونُفذ مشروع الترميم من خلال شراكة بين سفارة الولايات المتحدة ووزارة السياحة والآثار وشركة «أركينوس للهندسة المعمارية». 

وكانت السفارة قد قدمت في عام 2022 منحة بقيمة 340 ألف دولار لشركة «أركينوس للهندسة المعمارية» عبر صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي للمساهمة في صون هذا المعلم الثقافي البارز. 

كما حضرت الاحتفال أغنيشكا دوبروفولسكا، مديرة شركة «أركينوس للهندسة المعمارية».

وقال القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان خلال الاحتفال، «إن هذه الجهود ليست مجرد توثيق للماضي، بل هي جسر إلى المستقبل. حيث يجسد دعمنا للحفاظ على التراث الثقافي التزام الولايات المتحدة بتكريم التاريخ المشترك، وتمكين المجتمعات، وبناء مستقبل أكثر أمناً وقوة وازدهاراً لبلدينا».

وتؤكد الولايات المتحدة التزامها بالحفاظ على التراث الثقافي من خلال صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي، وهو برنامج يوظف الموارد الأمريكية لحماية المباني التاريخية، والآثار، والمواقع الأثرية، والمجموعات المتحفية، والمقتنيات الإثنوغرافية، واللوحات الفنية، والمخطوطات، واللغات الأصلية، وغيرها من أشكال التعبير الثقافي التقليدي. 

وفي مصر وحدها، استثمرت الولايات المتحدة أكثر من 3.5 مليون دولار في 17 مشروعاً من خلال هذا الصندوق، بما يعكس التزاماً طويل الأمد بحماية الإرث الثقافي المصري الغني.

ولم يقتصر ترميم ضريح السلطان قايتباي على الحفاظ على قيمته المعمارية والتاريخية، بل أسهم أيضاً في تنشيط المنطقة المحيطة به من خلال جذب أعداد متزايدة من الزوار. ويُعد مجمع السلطان قايتباي، المعروف بقبته المميزة، أحد أبرز المعالم الأثرية في مصر، كما تظهر صورته على فئة الجنيه المصري الورقية.

وتاريخياً، استُخدم الموقع مقبرةً للسلاطين وكبار رجال الدولة خلال العصر المملوكي، ثم أصبح لاحقاً مدفناً لعدد من العائلات البارزة.

ويمثل ترميم الضريح  مثالاً جديداً على التزام الولايات المتحدة بشراكتها مع مصر في مجال الحفاظ على التراث الثقافي. 

ومن المتوقع أن يبدأ قريباً تنفيذ مشروعين جديدين بدعم من صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي، أحدهما في منطقة الجمالية بالقاهرة التاريخية، والآخر في معبد مدينة هابو بمحافظة الأقصر.